غزاله ماتنصاد
09-06-2009, 05:02 AM
آخر صيحة في القرقيعان : حجز صالات في الفنادق وهدايا عصرية
http://www.alyaum.com/images/13/13232/700914_1.jpg أحدث صيحة في هدايا القرقيعان
طال التطور والحداثة كل جوانب الحياة بما يتناسب ويتماشى مع الحياة العصرية الحديثة حتى تلك العادات التراثية والشعبية الموروثة لم تسلم من عملية التحديث والتطوير، والقرقيعان كان له نصيب الاسد في الحداثة والتمدن فتشكل بقالب جديد وبموضات جديدة تطل علينا كل عام حتى بات الناس، والنساء على وجه الخصوص يسألون : «وش موضة القرقيعان هذي السنة؟»
،وكما يقال «عش رجبا ترى عجبا».
نعم فقد اهتزت مكانة السبال والمخلط المتداول قديما اثناء قرقيعان زمان وحلت محله امور عديدة لا حصر لها تعتمد على طبقات المجتمع واحوالها المادية بدءا بالطبقة الفقيرة التي لاتزال توزع الحلويات والمكسرات والعصائر وقصص الاطفال والعاب تشترى من محلات بريالين ومرورا بالطبقة الوسطى التي توزع صناديق او اكياسا مخصصة للقرقيعان تحتوي على ريالات وعطور او اعواد من البخور وحلويات وسي دي يحتوي على اهازيج القرقيعان وانتهاء بالطبقة المخملية التي تحجز الصالات والكوش المصممة والمجهزة بديكور خاص بمناسبة القرقيعان وبوفيه مفتوح، الى جانب الهدايا المتنوعة وتصرف مبالغ مالية كبيرة من أجل الاستعداد له.
الخروج إلى الشارع
شيخة سيد علي ترى ان عزوف الكثير من الاطفال عن الخروج في الشوارع من أجل القرقيعان بسبب منع اهاليهم لهم خوفا عليهم من الدهس وحوادث السيارات الى جانب الحر والرطوبة، لذلك آثر الاهل الاحتفال بهذه المناسبة داخل المنزل وتوفير جو احتفالي خاص بالقرقيعان تعويضا لأطفالهم عن الخروج للشارع ومحافظة على سلامتهم. فقديما لم تكن هناك شوارع مثل الآن وتفحيط وسرعة.
خوف من الحوادث
كذلك «سلوى السيهاتي» لها ذات التوجه في طريقة الاحتفال بالقرقيعان، حيث تقول : العائلة كبيرة ما شاء الله ونحن بصراحة لا نأمن على اطفالنا للخروج في الحي ووسط الشوارع من اجل القرقيعان نتيجة ما نسمعه كل عام من حوادث سير واصابات ووفيات لأن الشباب اصبحوا يمارسون التفحيط في هذه الليلة وهي طريقتهم في الاحتفال، لكننا لا نفوت إحياء الليلة القرقيعانية ابدا. فقد اصبحت بعض العوائل تحجز الصالات من أجل الاحتفال وتكون نذورا في الغالب للمتأخرين في الانجاب فيكون اول قرقيعان يمر على اول مولود لهم وتكون عادة سنوية او تتزامن مع مناسبة اخرى كليلة زفاف او ليلة خطوبة.
مصاريف كثيرة
وتشير «ام امينة» الى ان الاحتفالات والمهرجانات الحالية التي تقام في ليلة القرقيعان ليس لها علاقة بالقرقيعان اصلا وانما تحمل مسمى قرقيعان فقط، وخرجت بعيدا عن الموروث الاصيل بشكله البسيط والعفوي واصبحت تصرف له مبالغ طائلة وهي مدعاة للتفاخر والتنافس والغيرة بين الاطفال والنساء بالملابس الجديدة والجلابيات والهدايا.
فرب الاسرة الله يكون في عونه، كيف سيتحمل كل هذه المصاريف المجتمعة في وقت واحد من مقاضي رمضان والقرقيعان وكسوة العيد ومصاريف المدارس.
مبالغة في الاحتفال
وترى «زينب كاظم» ان المبالغة في الاحتفال بمناسبة ليلة القرقيعان لدى فئة من الناس. اما الغالبية فاحتفالاتهم معقولة ليس لها مدعاة للخروج عن المألوف. فأغلب الناس ترتدي الملابس الجديدة وتوزع الحلويات والمكسرات في اكياس خاصة وتعلق الزينة وتشغل الاهازيج الخاصة بهذه المناسبة.
والجمعيات الخيرية عادة لا تفوت هذه المناسبة بل تعمل كل سنة مهرجانا، احتفالا بالقرقيعان وتركز في فعالياتها على الاطفال، وأذهب مع صديقاتي لحضور الاحتفال برسوم زهيدة لنعيش اجواء الاحتفال بالقرقيعان.
http://www.alyaum.com/images/13/13232/700914_1.jpg أحدث صيحة في هدايا القرقيعان
طال التطور والحداثة كل جوانب الحياة بما يتناسب ويتماشى مع الحياة العصرية الحديثة حتى تلك العادات التراثية والشعبية الموروثة لم تسلم من عملية التحديث والتطوير، والقرقيعان كان له نصيب الاسد في الحداثة والتمدن فتشكل بقالب جديد وبموضات جديدة تطل علينا كل عام حتى بات الناس، والنساء على وجه الخصوص يسألون : «وش موضة القرقيعان هذي السنة؟»
،وكما يقال «عش رجبا ترى عجبا».
نعم فقد اهتزت مكانة السبال والمخلط المتداول قديما اثناء قرقيعان زمان وحلت محله امور عديدة لا حصر لها تعتمد على طبقات المجتمع واحوالها المادية بدءا بالطبقة الفقيرة التي لاتزال توزع الحلويات والمكسرات والعصائر وقصص الاطفال والعاب تشترى من محلات بريالين ومرورا بالطبقة الوسطى التي توزع صناديق او اكياسا مخصصة للقرقيعان تحتوي على ريالات وعطور او اعواد من البخور وحلويات وسي دي يحتوي على اهازيج القرقيعان وانتهاء بالطبقة المخملية التي تحجز الصالات والكوش المصممة والمجهزة بديكور خاص بمناسبة القرقيعان وبوفيه مفتوح، الى جانب الهدايا المتنوعة وتصرف مبالغ مالية كبيرة من أجل الاستعداد له.
الخروج إلى الشارع
شيخة سيد علي ترى ان عزوف الكثير من الاطفال عن الخروج في الشوارع من أجل القرقيعان بسبب منع اهاليهم لهم خوفا عليهم من الدهس وحوادث السيارات الى جانب الحر والرطوبة، لذلك آثر الاهل الاحتفال بهذه المناسبة داخل المنزل وتوفير جو احتفالي خاص بالقرقيعان تعويضا لأطفالهم عن الخروج للشارع ومحافظة على سلامتهم. فقديما لم تكن هناك شوارع مثل الآن وتفحيط وسرعة.
خوف من الحوادث
كذلك «سلوى السيهاتي» لها ذات التوجه في طريقة الاحتفال بالقرقيعان، حيث تقول : العائلة كبيرة ما شاء الله ونحن بصراحة لا نأمن على اطفالنا للخروج في الحي ووسط الشوارع من اجل القرقيعان نتيجة ما نسمعه كل عام من حوادث سير واصابات ووفيات لأن الشباب اصبحوا يمارسون التفحيط في هذه الليلة وهي طريقتهم في الاحتفال، لكننا لا نفوت إحياء الليلة القرقيعانية ابدا. فقد اصبحت بعض العوائل تحجز الصالات من أجل الاحتفال وتكون نذورا في الغالب للمتأخرين في الانجاب فيكون اول قرقيعان يمر على اول مولود لهم وتكون عادة سنوية او تتزامن مع مناسبة اخرى كليلة زفاف او ليلة خطوبة.
مصاريف كثيرة
وتشير «ام امينة» الى ان الاحتفالات والمهرجانات الحالية التي تقام في ليلة القرقيعان ليس لها علاقة بالقرقيعان اصلا وانما تحمل مسمى قرقيعان فقط، وخرجت بعيدا عن الموروث الاصيل بشكله البسيط والعفوي واصبحت تصرف له مبالغ طائلة وهي مدعاة للتفاخر والتنافس والغيرة بين الاطفال والنساء بالملابس الجديدة والجلابيات والهدايا.
فرب الاسرة الله يكون في عونه، كيف سيتحمل كل هذه المصاريف المجتمعة في وقت واحد من مقاضي رمضان والقرقيعان وكسوة العيد ومصاريف المدارس.
مبالغة في الاحتفال
وترى «زينب كاظم» ان المبالغة في الاحتفال بمناسبة ليلة القرقيعان لدى فئة من الناس. اما الغالبية فاحتفالاتهم معقولة ليس لها مدعاة للخروج عن المألوف. فأغلب الناس ترتدي الملابس الجديدة وتوزع الحلويات والمكسرات في اكياس خاصة وتعلق الزينة وتشغل الاهازيج الخاصة بهذه المناسبة.
والجمعيات الخيرية عادة لا تفوت هذه المناسبة بل تعمل كل سنة مهرجانا، احتفالا بالقرقيعان وتركز في فعالياتها على الاطفال، وأذهب مع صديقاتي لحضور الاحتفال برسوم زهيدة لنعيش اجواء الاحتفال بالقرقيعان.