عفيفة
11-13-2009, 01:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
شيخي الكريم ..
وددت الاستفسار عن أمر
كثيراً ما أرى البعض في ردودهم على المواضيع بشكل عام
هذه العبارة : جعله الله في ميزان أعمالك ..
ولقد سمعت من عضو نصحني فيما سبق منذ السنة
أن الأعمال لله سبحانه هو المتحكم فيها ..
والأجدر قول : في ميزان حسناتك ( وليس أعمالك ) ..
لأننا نحن من نزيد الحسنات فتزيد أو تنقص ..
وذكرلي العضو بأنه سمع ذلك في قول للشيخ ابن العثيمين و لكن ليس لديه الملف ..
فما رأيكم .. !؟
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا ..
كثير ما نَسْمَع قول بعض الناس : جَعَله الله في موازين أعمالك ..
وهذا التعبير خطأ
وإن قَصَد صاحبه الدعاء لِصاحِبه أن يَجعل الله ذلك العمل في موازين حسناته ..
والصَّوَاب أن يَقُول :
جَعَله الله في موازين حسناتك
* لأنَّ الأعمال تشمل الحسنات والسَّيئات ..
قال تعالى : ( وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) ..
وقال عزّ وَجَلّ : ( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ) ..
والموازِين تُوزَن بِها الحسنات والسيئات ..
فَمَن أراد أن يَدعُو لأحد في عَمَل مِن الأعمال فليَقُل :
جَعَله الله في موازين حسناتك ..
وكان شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يَنْهَى عن قول :
جَعَله الله في موازين أعمالك ..
والله تعالى أعلم ..
الشيخ عبد الرحمن السحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
شيخي الكريم ..
وددت الاستفسار عن أمر
كثيراً ما أرى البعض في ردودهم على المواضيع بشكل عام
هذه العبارة : جعله الله في ميزان أعمالك ..
ولقد سمعت من عضو نصحني فيما سبق منذ السنة
أن الأعمال لله سبحانه هو المتحكم فيها ..
والأجدر قول : في ميزان حسناتك ( وليس أعمالك ) ..
لأننا نحن من نزيد الحسنات فتزيد أو تنقص ..
وذكرلي العضو بأنه سمع ذلك في قول للشيخ ابن العثيمين و لكن ليس لديه الملف ..
فما رأيكم .. !؟
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا ..
كثير ما نَسْمَع قول بعض الناس : جَعَله الله في موازين أعمالك ..
وهذا التعبير خطأ
وإن قَصَد صاحبه الدعاء لِصاحِبه أن يَجعل الله ذلك العمل في موازين حسناته ..
والصَّوَاب أن يَقُول :
جَعَله الله في موازين حسناتك
* لأنَّ الأعمال تشمل الحسنات والسَّيئات ..
قال تعالى : ( وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) ..
وقال عزّ وَجَلّ : ( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ) ..
والموازِين تُوزَن بِها الحسنات والسيئات ..
فَمَن أراد أن يَدعُو لأحد في عَمَل مِن الأعمال فليَقُل :
جَعَله الله في موازين حسناتك ..
وكان شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يَنْهَى عن قول :
جَعَله الله في موازين أعمالك ..
والله تعالى أعلم ..
الشيخ عبد الرحمن السحيم