ريم
01-23-2008, 03:22 PM
بصراحه في قصتين وايد عجبوني الاولى قرتيها في جريده والثانيه في كتاب ومن كثر مو عاجبني حبيت تشاركوني فيهم واليكم الموقفين
..
..
..
...
..
..
عندما سقط الحذاء!
يُحكى أن رجلاً كان يجري للحاق بالقطار..
وقد بدأ القطار بالسير وعند صعوده القطار
سقطت إحدى فردتي حذائه في الأرض
فما كان منه إلا أن خلع الفردة الثانية
ورماها بجوار الأولى على سكة القطار فتعجب أصدقاؤه وسألوه:
ما حملك على ما فعلت؟ لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال الرجل بكل حكمة: أحببت للفقير الذي يجد الحذاء
أن يجد فردتين فيستطيع الانتفاع بهما..
فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده وإن ظلت هذه الفردة معي فلن تفيدني.
موقف رائع وتصرف حكيم يرسم صورة بالغة..
لا أنانية ولا حقد ولا حسد وسرعة بديهة غاية في العجب
:
:
:
:
:
:
قصـــة وعــــــــبرة
قال الجنديّ لرئيسه :
“صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي, أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث عنه.".
قال الرئيس : ”الإذن مرفوض !!
“لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنّه قد مات".
ذهب الجندي, دون أن يعطي أهميّة لرفض رئيسه, وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرحٍ مميت حاملاً جثة صديقه.
كان الرئيس معتزاً بنفسه فقال:
”لقد قلت لك أنّه قد مات! قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثّة
أجاب الجنديّ محتضرا: ً
”بكل تأكيد سيدي!
عندما وجدته كان لا يزال حياً وأستطاع أن يقول لي : كنت واثقاً بأنّك ستأتي !
الصديق
هو الذي يأتيك دائما ًحتى عندما يتخلى الجميع عنك
..
..
..
...
..
..
عندما سقط الحذاء!
يُحكى أن رجلاً كان يجري للحاق بالقطار..
وقد بدأ القطار بالسير وعند صعوده القطار
سقطت إحدى فردتي حذائه في الأرض
فما كان منه إلا أن خلع الفردة الثانية
ورماها بجوار الأولى على سكة القطار فتعجب أصدقاؤه وسألوه:
ما حملك على ما فعلت؟ لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال الرجل بكل حكمة: أحببت للفقير الذي يجد الحذاء
أن يجد فردتين فيستطيع الانتفاع بهما..
فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده وإن ظلت هذه الفردة معي فلن تفيدني.
موقف رائع وتصرف حكيم يرسم صورة بالغة..
لا أنانية ولا حقد ولا حسد وسرعة بديهة غاية في العجب
:
:
:
:
:
:
قصـــة وعــــــــبرة
قال الجنديّ لرئيسه :
“صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي, أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث عنه.".
قال الرئيس : ”الإذن مرفوض !!
“لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنّه قد مات".
ذهب الجندي, دون أن يعطي أهميّة لرفض رئيسه, وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرحٍ مميت حاملاً جثة صديقه.
كان الرئيس معتزاً بنفسه فقال:
”لقد قلت لك أنّه قد مات! قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثّة
أجاب الجنديّ محتضرا: ً
”بكل تأكيد سيدي!
عندما وجدته كان لا يزال حياً وأستطاع أن يقول لي : كنت واثقاً بأنّك ستأتي !
الصديق
هو الذي يأتيك دائما ًحتى عندما يتخلى الجميع عنك