مشاهدة النسخة كاملة : أعمار الأنبياء
»ήbǒdặђ❀ «
05-22-2010, 05:15 PM
يوجد توضيح حول هذا الموضوع بالمشاركة رقم 5
دم (أبو البشرية)
عاش 1000 سنة. دفن في الهند. وقيل في مكة. وقيل في بيت المقدس.
2_ إدريس (أخنوج)
عاش على الأرض 865 سنة.
3_ نوح (شيخ المرسلين)
لبث في قومه 950 سنة. قيل دفن في مسجد الكوفة. وقيل في الجبل الأحمر. وقيل في المسجد الحرام
4_ هود (عابر)
:: ترتيب الانبياء واعمارهم .. ::
عاش 464 سنة. دفن شرقي حضرموت (اليمن).
5_ صالح
لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. ثمة من يزعم أن قبره في حضرموت (اليمن).
6_ لوط
لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. يذكر أن له قبرا في قرية صوعر (؟؟؟).
7_ إبراهيم الخليل (أبو الانبياء)
عاش 200. ولد بعد الطوفان ب 1263 سنة. دفن في الخليل (فلسطين). وفيها قبر زوجته الأولى سارة
8_ إسماعيل
عاش 137 سنة. دفن بجوار والدته (هاجر) في مكة
9_ إسحاق
عاش 180سنه ودفن مع أبيه إبراهيم في الخليل (فلسطين)
10_ يعقوب (إسرائيل)
عاش 147سنه توفي في مصر. وتنفيذا لوصيته نقله ابنه يوسف إلى الخليل (فلسطين)
11_ يوسف (الصديق)
عاش 110 سنوات. مات في مصر. نقله إخوته تنفيذا لوصيته ودفن في نابلس (فلسطين)
12_ شعيب (نبي الله)
لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. ضريحه في حطين القريبة من طبرية (فلسطين).
13_ أيوب (الصابر)
عاش 93 سنة. دفن بجوار زوجته بقريه الشيخ سعد القريبة من دمشق
14_ ذو الكفل (بشر)
لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. ولد في مصر. توفي في سيناء أيام التيه. قيل دفن بجوار والده في أرض الشام
15_ يونس
لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. لم يرد أي خبر عن قبره
16_ موسى (كليم الله)
عاش 120 سنة. توفي في سيناء ودفن هناك.
17_ هارون
عاش 122 سنة. توفي في سيناء ودفن هناك
18_ الياس
لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. ذكر أنه ولد بعد دخول بني اسرائيل فلسطين. قيل قبره في بعلبك (لبنان).
19_ إليسع (إليشع)
لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. ولا المكان الذي اتجه اليه بعد عصيان قومه في بانياس (أرض الشام)
20_ داود
عاش 100 سنة. ذكر ان ملكه دام 40 سنة.
21_ سليمان
عاش 52 سنة. ورث ملك أبيه وعمره 12 سنة ودام ملكه 40 سنة
22_ زكريا
عاش 150 سنة. نشر بالمنشار على يد من ذبحوا ابنه يحيى.
23_ يحيى
لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. ولد في السنة التي ولد فيها المسيح. ذبح وهو في المحراب تنفيذا لرغبة امراة فاجرة من قبل ملك ظالم. ذكر أن رأسه مدفون في الجامع الاموي (دمشق).
24_ المسيح (عيسى بن مريم)
عاش على الأرض 33 سنة. رفعه الله بعد بعثته بثلاث سنوات. ذكر أن والدته مريم عاشت بعده 6 سنوات. توفيت ولها من العمر 53 سنة.
25_ محمد (رسول الله)
ولد في مكة سنه 570. توفي وهو في الثالثة والستين من عمره. دفن في بيت عائشة (المسجد النبوي).
صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
اسطورة الانوثة الطاغيه
05-22-2010, 05:37 PM
جزاك الله خيرا
!طيـبـتـي أكبـر همـومي!
05-22-2010, 06:08 PM
مشكووووووووره
بصراحه معلومات قيمه
جزاك الله خير
ميدووو المالكي
05-22-2010, 07:02 PM
جزاك الله خيراً
فهد الوافي
05-23-2010, 02:05 AM
نبضات انثى
وفقك الله تعالى لكل خير
هذا النقل أختي الفاضلة من كتب القصص التي لم تستند على أدلة صحيحة أو آثار مؤكدة
وإنما هي توقعات وتخمينات ذكرها بعض أهل القصص الذين استقوهامن الإسرائيليات التي أمرنا بعدم تصديقها أو تكذيبها ولذا فمثل هذه الأعمار مما لا ينبغي تصديقه حتى يثبت بالدليل القاطع أنها صحيحة .
وللعلم فالإثبات وصحة النقل هو من خصائص هذه الأمة التي شرفها الله بالقرآن والسنة الصحيحة التي توارثها الأجيال جيلاً بعد جيل وأما الأمم السابقة فهي عارية عن النقل بسبب تحريف مصادرها فهم ينقلون الصحيح والكذب ولا يستطيعون التفريق بينهما والذي ينبغي علينا ألا نستعجل بنقل كل ما نراه في كتبهم حتى نتأكد منها .
وليس في كتب السنة المعتمدة حسب علمي ذكر لولادة وموت الأنبياء بالتواريخ والمعروف لدينا هو تأريخ النبي صلى الله عليه وسلم وعمره .
وفقنا الله وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح ونفع بكم
والله اعلم
الشيخ محمد العويد
__________________________
الثانية : قوله : (فأبونا آدم عاش ألف عام) هذا ليس بصحيح ، فأبونا آدم عليه الصلاة والسلام كان عمره ألف سنة ، فأعطى ابنه داود عليه الصلاة والسلام منها أربعين سنة .
قال عليه الصلاة والسلام : لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا مِنْ ذُرِّيَّتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَجَعَلَ بَيْنَ عَيْنَيْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ وَبِيصًا مِنْ نُورٍ ، ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ فَقَالَ : أَيْ رَبِّ مَنْ هَؤُلاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلاءِ ذُرِّيَّتُكَ . فَرَأَى رَجُلا مِنْهُمْ فَأَعْجَبَهُ وَبِيصُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : هَذَا رَجُلٌ مِنْ آخِرِ الأُمَمِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ ، يُقَالُ لَهُ : دَاوُدُ . فَقَالَ : رَبِّ كَمْ جَعَلْتَ عُمْرَهُ ؟ قَالَ : سِتِّينَ سَنَةً . قَالَ : أَيْ رَبِّ زِدْهُ مِنْ عُمْرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً ، فَلَمَّا قُضِيَ عُمْرُ آدَمَ جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَقَالَ : أَوَلَمْ يَبْقَ مِنْ عُمْرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً ؟ قَالَ : أَوَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ ؟ قَالَ : فَجَحَدَ آدَمُ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَنُسِّيَ آدَمُ فَنُسِّيَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَخَطِئَ آدَمُ فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ . رواه الترمذي ، وقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وصححه الألباني .
الثالثة : قوله عن نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام : (ونوح أكمل (950) منذ مولده حتى مماته)
هذا ليس بصحيح أيضا ، فإن ما ذكره الله هو عُمر دعوته .
قال ابن جرير : فلبث فيهم ألف سنة إلاَّ خمسين عاما يدعوهم إلى التوحيد، وفِراق الآلهة والأوثان . اهـ .
واختُلِف في عمره عند مبعثه .
قال ابن جرير : وذُكر أنه أُرسل إلى قومه وهو ابن ثلاث مئة وخمسين سنة.
ثم روى بإسناده إلى عون بن أبي شداد، قال: إن الله أرسل نوحا إلى قومه وهو ابن خمسين وثلاث مئة سنة فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما، ثم عاش بعد ذلك خمسين وثلاث مئة سنة، فأخذهم الطوفان .
وقال القرطبي : واختلف في مبلغ عمره ؛ فقيل : مبلغ عمره ما ذكره الله تعالى في كتابه.
قال قتادة : لبث فيهم قبل أن يدعوهم ثلاثمائة سنة ودعاهم ثلاثمائة سنة، ولبث بعد الطوفان ثلاثمائة وخمسين سنة.
وقال ابن عباس: بعث نوح لأربعين سنة، ولبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، وعاش بعد الغرق ستين سنة حتى كثر الناس وفشوا.
وعنه أيضا : أنه بعث وهو ابن مئتين وخمسين سنة، ولبث فيهم ألف سنة إلا خمسين، وعاش بعد الطوفان مائتي سنة.
وقال وهب : عُمْر نوح ألفا وأربعمائة سنة.
وقال كعب الأحبار : لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، وعاش بعد الطوفان سبعين عاما فكان مبلغ عمره ألف سنة وعشرين عاما.
وقال عون بن شداد: بعث نوح وهو ابن خمسين وثلاثمائة سنة، ولبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، وعاش بعد الطوفان ثلاثمائة سنة وخمسين سنة، فكان مبلغ عمره ألف سنة وستمائة سنة وخمسين سنة . ونحوه عن الحسن.
قال الحسن : لما أتى ملك الموت نوحا ليقبض روحه قال: يا نوح كم عشت في الدنيا ؟ قال: ثلاثمائة قبل أن أُبْعث ، وألف سنة إلاَّ خمسين عاما في قومي ، وثلاثمائة سنة وخمسين سنة بعد الطوفان .
قال ملك الموت : فكيف وجدت الدنيا ؟ قال نوح : مثل دار لها بابان ، دخلت من هذا وخرجت من هذا .
الرابعة : قوله عن نبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام : (وورث ملك أبيه وعمره (12) سنة أي انه تولى الملك (40) سنة)
قال البغوي في تفسيره : ( وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ ) نبوته وعِلمه وملكه دون سائر أولاده .
وقال ابن كثير : وقوله : ( وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ ) أي: في الملك والنبوة، وليس المراد وراثَةَ المال؛ إذ لو كان كذلك لم يخص سليمان وحده من بين سائر أولاد داود، فإنه قد كان لداود مائة امرأة. ولكن المراد بذلك وراثةُ الملك والنبوة؛ فإن الأنبياء لا تورث أموالهم . اهـ .
وقال النسفي : وَرِث منه النبوة والملك دون سائر بَنِيه ، وكانوا تسعة عشر . قالوا : أوتي النبوة مثل أبيه فكأنه وَرِثه وإلاَّ فالنبوة لا تُورَث . اهـ .
فَعَلى هذا لا يصِحّ أنه ورث العِلم وأوتي النبوة وعمره ( 12 ) عاما !
فقد أخرج الحاكم في المستدرك عن جعفر بن محمد قال : أُعْطِي سليمان بن داود ملك مشارق الأرض ومغاربها ، فملك سليمان بن داود سبعمائة سنة وستة أشهر
والله أعلم .
الخامسة : ما جاء بخصوص دفن موسى عليه الصلاة والسلام ، فإنه قد دُفِن قريبا من الأرض المقدّسة .
ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة أن موسى عليه الصلاة والسلام لَمّا حضرته الوفاة سأل ربّه أن يُدنيه من الأرض المقدسة ، وقال عليه الصلاة والسلام : لَوْ كُنْتُ ثَمَّ لأرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ عِنْدَ الْكَثِيبِ الأحْمَرِ .
قال الحافظ العراقي : الأَرْضُ الْمُقَدَّسَةُ هِيَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ .
قال ابن حجر : وذكر السُّدّي في تفسيره أن موسى لَمَّا دَنَت وفاته مشى هو وفتاه يوشع بن نون فجاءت ريح سوداء فظن يوشع أنها الساعة ، فالتزم موسى ، فانسل موسى من تحت القميص ، فأقبل يوشع بالقميص . وعن وهب بن منبه أن الملائكة تَوَلَّوا دَفْنه والصلاة عليه ، وأنه عاش مائة وعشرين سنة .
وخِتاما : أقول كما قال سعيد بن جبير رحمه الله : قَدْ أَحْسَنَ مَنْ انْتَهَى إِلَى مَا سَمِعَ .
فعلى الإنسان أن ينتهي إلى ما سمع ، وأن لا يخوض فيما لا يُحسن ، ولا يتكلّم فيما لا يعرف .
وأعني به ما يُنشر في كثير من الأمور والمسائل الشرعية التي يخوض فيها من لا يُحسنها .
والله أعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم
----------------------------------------------------------------------
فائدة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلقد أرسل تعالى في كل أمة نذيرا منهم ، وأرسل محمدا صلى الله عليه وسلم للناس كافة قال تعالى : (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير) [فاطر:24]
وقال تعالى : (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا ) [النحل:26 ]
وقال تعالى : ( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا) [سبأ: 28]
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بعدة الأنبياء والمرسلين ، ففي مسند الإمام أحمد عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله ، كم المرسلون ؟ قال : ثلاثمائة وبضعة عشر ، جما غفيرا .
وفي رواية أبي أمامة قال أبو ذر : قلت يا رسول الله: كم وفاء عدة الأنبياء ؟ قال : مائة ألف ، وأربعة وعشرون ألفا ، والرسل من ذلك: ثلاثمائة وخمسة عشر ، جما غفيرا "
والحديث صححه الشيخ الألباني رحمه الله في مشكاة المصابيح .
وقد ورد ذكر خمسة وعشرين نبيا ورسولا في القرآن الكريم، ذكر منهم في سورة الأنعام ثمانية عشر ، والباقي في سور متفرقة ، وهم : آدم ، وهود وصالح، وشعيب، وإدريس، وذو الكفل، ومحمد، صلى الله عليهم أجمعين .
قال تعالى : (إن الله اصطفى آدم ونوحا) [ آل عمران : 33] وقال تعالى : (وإلى عاد أخاهم هودا ..) [هود : 50 ] وقال تعالى : (وإلى ثمود أخاهم صالحا ) [ هود : 61] .
وقال تعالى : ( وإلى مدين أخاهم شعيبا) [هود 84]
وقال: تعالى : ( وإسماعيل وإدريس وذا الكفل) [ الأنبياء: 85] .
وأما الثمانية عشر الذين ذكروا في سورة الأنعام فقال تعالى : ( وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم * ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين* وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين* وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين) [ الأنعام : 83/86]
ومن هؤلاء الخمسة والعشرين أربعة من العرب وهم: هود وصالح وشعيب ومحمد صلى الله عليهم أجمعين .
ففي صحيح ابن حبان عن أبي ذر مرفوعا : " منهم أربعة من العرب: هود وصالح وشعيب، ونبيك يا أبا ذر "
وقد نصت السنة المطهرة على أسماء أنبياء لم يذكروا في القرآن الكريم وهم شيث : قال ابن كثير : ( وكان نبيا بنص الحديث الذي رواه ابن حبان في صحيحه عن أبي ذر مرفوعا أنه أنزل عليه خمسون صحيفة )
ويوشع بن نون : ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "غزا نبي من الأنبياء ... فقال للشمس أنت مأمورة وأنا مأمور ، اللهم احبسها علي شيئا " والذي دل على أن هذا النبي هو يوشع بن نون فتى موسى، قوله صلى الله عليه وسلم : " إن الشمس لم تحبس إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس " رواه أحمد.
وقد اختلف في ثلاثة ممن ورد ذكرهم في القرآن الكريم هل هم أنبياء أم لا؟ وهم ذو القرنين، وتبع، والخضر، فذهب طائفة من أهل العلم إلى أن ذا القرنين نبي من الأنبياء ، وكذلك تبع ، والأولى أن يتوقف في إثبات النبوة لهما، لما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ما أدري أتبع أنبياً كان أم لا؟ وما أدري أذا القرنين أنبيا كان أم لا؟ " أخرجه الحاكم بسند صحيح .
وأما الخضر فالراجح أنه نبي لقوله تعالى : في آخر قصته : ( وما فعلته عن أمري ) [ الكهف : 82] أي أنه قد أوحى إليه فيه .
والله أعلم .
مركز الفتوى برقم 9475
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, النسخة الماسية
diamond