ريم
02-10-2008, 03:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حدثت مشكلة بينهم كأي مشكلة بين زوجين ذهبت لأهلها
تركها سنة ثم تلتها أخرى
ثم تزوج
وهي مازالت معلقة عند أهلها
ومضت السنة الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة
حتى تطوع في السنة الثامنة وجاء ليردها
لكن الجرح في نفسها عميق وقد ماتت كل المشاعر له فلم تطلب منه سوى ورقة طلاقها
وتركها وذهب ولم يطلق
حتى تنازل اخوانها عن كبريائهم وكلموه
فارسل ورقتها في السنة التاسعة
لم يتركها إلا وهي على أبواب الأربعين فحسبه رب السموات
والمعلقة تأكلها الحسرات... فهي معلقة بين لؤم زوج وكبرياء أب أو أخ قساة
فالزوجة المعلقة"، التي لا يعيش معها زوجها بالمعروف، ولا يسرحها بالإحسان؛ لتكمل حياتها على الأقل في هدوء نسبي بعيدا عن توتر الأعصاب في ظل استحالة الحياة معه.
لمن تترك هذه المسكينة ..؟؟!!
إذا كان الزوج لئيم والأهل قساه والمحكمة متهاونةمع الزوج
راسلتني إحدى الأخوات تقول:ارى صديقتي المقربه تعتصر ألما وهي تنتظر لقب المطلقه الذي هو افضل من وضعها الحالي
فقد مرت سنتان وهي تنتظر الخلع من زوجها وكلما تاتي الى موعد المحكمه لاتجد زوجها حاضرا ولا يوجد قانون يلزمه بذلك فيسأل القاضي عنه واذا اجابته بأنه لم يأتي يؤجل الجلسه الى جلسة اخرى بعد ثلاثه او خمسة اشهر
ويتكرر الوضع وهي تعاني فقد جمعت المهر الذي يريده وهو لايزال مستهترا لانه قال لها (بأخليك معلقه علشان تتأدبين ولا تفكرين تأخذين غيري )
من لها هذه المسكينة ؟؟
إذا تخلى الجميع عنها
أين الشهامة والرجوالة
؟؟
ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم : ( استوصوا بالنساء خيرا)
لابد من الحزم في التعامل مع هذه المسألة ونطالب المسؤولين بوضع الحلول الناجعة لتخليص تلكم الضعيفات وتدارك شبابهن ونفقاتهن
ونذكر أولياء الأمور بضرورة تخليص فتياتهن من التعليق الذي يكون أنتقام أو لؤمن
وكذلك الزوج فاليتق الله وليمسك بإحسان أو يسرح بإحسان وإلا فإن الله بالمرصاد
وقال جلّ مِن قائل:}وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف, ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا, ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه, ولا تتخذوا آيات الله هزوا{[البقرة2/213].
تبا لكبرياء مزعوم يهدم البيوت
وانتقام يهدم الرجولة
================
موضوع يحكي عن مأساة استفحلت في مجتمعاتنا العربية
والخليجية بالاخص
نقلتهـ للمنتدى بعد قراءتهـ بتمعن
لنتحاور ونتبادل وجهات النظر
========
حدثت مشكلة بينهم كأي مشكلة بين زوجين ذهبت لأهلها
تركها سنة ثم تلتها أخرى
ثم تزوج
وهي مازالت معلقة عند أهلها
ومضت السنة الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة
حتى تطوع في السنة الثامنة وجاء ليردها
لكن الجرح في نفسها عميق وقد ماتت كل المشاعر له فلم تطلب منه سوى ورقة طلاقها
وتركها وذهب ولم يطلق
حتى تنازل اخوانها عن كبريائهم وكلموه
فارسل ورقتها في السنة التاسعة
لم يتركها إلا وهي على أبواب الأربعين فحسبه رب السموات
والمعلقة تأكلها الحسرات... فهي معلقة بين لؤم زوج وكبرياء أب أو أخ قساة
فالزوجة المعلقة"، التي لا يعيش معها زوجها بالمعروف، ولا يسرحها بالإحسان؛ لتكمل حياتها على الأقل في هدوء نسبي بعيدا عن توتر الأعصاب في ظل استحالة الحياة معه.
لمن تترك هذه المسكينة ..؟؟!!
إذا كان الزوج لئيم والأهل قساه والمحكمة متهاونةمع الزوج
راسلتني إحدى الأخوات تقول:ارى صديقتي المقربه تعتصر ألما وهي تنتظر لقب المطلقه الذي هو افضل من وضعها الحالي
فقد مرت سنتان وهي تنتظر الخلع من زوجها وكلما تاتي الى موعد المحكمه لاتجد زوجها حاضرا ولا يوجد قانون يلزمه بذلك فيسأل القاضي عنه واذا اجابته بأنه لم يأتي يؤجل الجلسه الى جلسة اخرى بعد ثلاثه او خمسة اشهر
ويتكرر الوضع وهي تعاني فقد جمعت المهر الذي يريده وهو لايزال مستهترا لانه قال لها (بأخليك معلقه علشان تتأدبين ولا تفكرين تأخذين غيري )
من لها هذه المسكينة ؟؟
إذا تخلى الجميع عنها
أين الشهامة والرجوالة
؟؟
ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم : ( استوصوا بالنساء خيرا)
لابد من الحزم في التعامل مع هذه المسألة ونطالب المسؤولين بوضع الحلول الناجعة لتخليص تلكم الضعيفات وتدارك شبابهن ونفقاتهن
ونذكر أولياء الأمور بضرورة تخليص فتياتهن من التعليق الذي يكون أنتقام أو لؤمن
وكذلك الزوج فاليتق الله وليمسك بإحسان أو يسرح بإحسان وإلا فإن الله بالمرصاد
وقال جلّ مِن قائل:}وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف, ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا, ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه, ولا تتخذوا آيات الله هزوا{[البقرة2/213].
تبا لكبرياء مزعوم يهدم البيوت
وانتقام يهدم الرجولة
================
موضوع يحكي عن مأساة استفحلت في مجتمعاتنا العربية
والخليجية بالاخص
نقلتهـ للمنتدى بعد قراءتهـ بتمعن
لنتحاور ونتبادل وجهات النظر
========