صاحب الظل الطويل
07-11-2010, 07:33 PM
لم تكن كغيرك لحضة الخيانة
فهم عندما خانوا حبي لهم
أمسيت أبكي على حبهم
ثم أخلد على سريري أتخذ وضعية الجنين في بطن أمه
غير أن الفرق هو أن الجنين يجد الحنان والدفئ في بطن أمه
أما أنا فدموعي هي ملجأي للدفء
فأصعق بجمر شوقي لهم
ثم يباغتني النعاس
فأحلم بهم
أما أنت فكان الوضع مختلفا
فلم يتساقط دمعي حين أعلنت خيانتي
ولم أذرف الدمع عند رحيلك عني
غير أن النوم قد اصطحبته خيانتك معها
فبدت في بيداء الحزن وحيدا
أواجه إعصار القهر بسهري
ولا أجد نفسي إلا عند برواز صورتك
ألامس تضاريس وجهك الباسم
فتعود بي الذكرى لدفاتر الفرح
وساعات السرور
التي قضيناها معا
فعلى ذلك الطريق التمست طعم شفتاك
وعلى تلك التربه شعرت بدفء قلبك
وعلى ذلك الوادي حلمت بسكرتي بقبلة منك
وتعود بي الذكرى للحضة جمعة القدر بك
همسات تصدر من نبضات قلبي
تطالب الجسد بالقرب منك
وحين التمست يمينك بيميني
لأول مرة شعرت بالقشعرينة تراود جلدي
وكانت أول قبلة لمست شفتاك
عند الظهيرة
يا لها من ذكرى
فأين المفر من رذاذ شاطئك
وأنا بأعماق حبك خالد
وأين الإختباء من حبك
وهو بين العينين واضح
وأين ثم أين وأين
وأنا تحت سحابة حبك راسخ
ثم تأتي وتقول
ابتعد عني فأنا من حبك زائل
واجعل صداقتنا بين تحية صديق وضحك مازح
فتكسر القلب والملم بقاياه يا كافر
فتقبل باتصالك وتقول
إنك عني قد تغيرت تغير بارز
فأرد عليك مكسور الجناح
ألم يكن ذاك طلبك يا خائن
فيقطر الدمع من عيني
وكأن أحدا من قبيلتي راحل
فأشهق وأقول أنت غال وستبقى في القلب شامخ
فأصمت فيقول
لا تسكت تحدث فإني لك ناصت
والدمع على خدي قد انتثر قارب
قلت له نكتة فلا أحب أن أراه ضاجر
والدمع على عيني بات واد ظاهر
فأترك مابقي من الدمع لليل دامس
وأباغت دياره معصوب الوجه أقبلت زائر
حتى لا يرى بقايا رجل هالك
فأقبل خائفا أترقت خروجك يا قاهر
فأجد البسمة مرسومة على شفتاك ضاحك
فسجدت لله شكرا على أن همي لم يصل لقلب بات غيري له مالك
وبينما أنا بين الذكرى أفز من صوت زجاج واقع كاسر
فإذا برواز صورتك قد سقط أرضا
وانتشقت الصورة شقائق
فهم عندما خانوا حبي لهم
أمسيت أبكي على حبهم
ثم أخلد على سريري أتخذ وضعية الجنين في بطن أمه
غير أن الفرق هو أن الجنين يجد الحنان والدفئ في بطن أمه
أما أنا فدموعي هي ملجأي للدفء
فأصعق بجمر شوقي لهم
ثم يباغتني النعاس
فأحلم بهم
أما أنت فكان الوضع مختلفا
فلم يتساقط دمعي حين أعلنت خيانتي
ولم أذرف الدمع عند رحيلك عني
غير أن النوم قد اصطحبته خيانتك معها
فبدت في بيداء الحزن وحيدا
أواجه إعصار القهر بسهري
ولا أجد نفسي إلا عند برواز صورتك
ألامس تضاريس وجهك الباسم
فتعود بي الذكرى لدفاتر الفرح
وساعات السرور
التي قضيناها معا
فعلى ذلك الطريق التمست طعم شفتاك
وعلى تلك التربه شعرت بدفء قلبك
وعلى ذلك الوادي حلمت بسكرتي بقبلة منك
وتعود بي الذكرى للحضة جمعة القدر بك
همسات تصدر من نبضات قلبي
تطالب الجسد بالقرب منك
وحين التمست يمينك بيميني
لأول مرة شعرت بالقشعرينة تراود جلدي
وكانت أول قبلة لمست شفتاك
عند الظهيرة
يا لها من ذكرى
فأين المفر من رذاذ شاطئك
وأنا بأعماق حبك خالد
وأين الإختباء من حبك
وهو بين العينين واضح
وأين ثم أين وأين
وأنا تحت سحابة حبك راسخ
ثم تأتي وتقول
ابتعد عني فأنا من حبك زائل
واجعل صداقتنا بين تحية صديق وضحك مازح
فتكسر القلب والملم بقاياه يا كافر
فتقبل باتصالك وتقول
إنك عني قد تغيرت تغير بارز
فأرد عليك مكسور الجناح
ألم يكن ذاك طلبك يا خائن
فيقطر الدمع من عيني
وكأن أحدا من قبيلتي راحل
فأشهق وأقول أنت غال وستبقى في القلب شامخ
فأصمت فيقول
لا تسكت تحدث فإني لك ناصت
والدمع على خدي قد انتثر قارب
قلت له نكتة فلا أحب أن أراه ضاجر
والدمع على عيني بات واد ظاهر
فأترك مابقي من الدمع لليل دامس
وأباغت دياره معصوب الوجه أقبلت زائر
حتى لا يرى بقايا رجل هالك
فأقبل خائفا أترقت خروجك يا قاهر
فأجد البسمة مرسومة على شفتاك ضاحك
فسجدت لله شكرا على أن همي لم يصل لقلب بات غيري له مالك
وبينما أنا بين الذكرى أفز من صوت زجاج واقع كاسر
فإذا برواز صورتك قد سقط أرضا
وانتشقت الصورة شقائق