suef
02-17-2008, 07:13 PM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ..
الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إيمَاناً يُبَاشِرُ قَلْبِي، وَيَقِيناً صَادِقاً، حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لاَ يُصِيبُنِي إِلاَّ
مَا كَتَبْتَ لِي، وَأَنَّ مَا أَصَابَنِي لَمْ يَكُنْ ليُخطِئَنِي، وَمَا أَخْطَأَنِي لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَنِي.
اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، إقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَاغنِنِي
مِنَ الْفَقَرِ. اللَّهُمَّ إِنِّي عَائِذٌ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنِي، وَمِنْ شَرِّ مَا مَنَعْتَنِي. اللَّهُمَّ
اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِي عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي، وَانْقِطَاعِ عُمُرِي. اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَهْلاً لأَنْ أَبْلُغَ
رَحْمَتَكَ، فَإِنَّ رَحْمَتَكَ أَهْلٌ لأَنْ تَبَلُغَنِي، لأَنَّهَا وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، فَارْحَمْنِي رَحْمَةً
مِنْ عِنْدِكَ تُغْنِنِي بِهَا عَمَّنْ سِوَاكَ. اللَّهُمَّ مَا عَصَيْتُكَ حِينَ عَصَيْتُكَ اسْتِهَانةً بِكَ، وَلاَ
اسْتِخْفَافاً بِعَذَابِكَ، وَلكِنْ بِسَابِقَةٍ سَبَقَ بِهَا عِلْمُكَ. فَالتَّوْبَةُ إِلَيْكَ، وَالْمَغْفِرَةُ لَدَيْكَ، لاَ
إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ.
اللَّهُمَّ ثَبِّتْ فِي الْخَيْرَاتِ وَطْأَتِي، وَنَفِّسْ بَعْدَ الْمَوْتِ كُرْبَتِي، وَبَارِكْ لِي في مَصِيرِي
وَمُنْقَلَبِي، وَاحْفَظْ ذِمَّتِي، يَا غَايَةَ رَغْبَتِي. رَبِّ أوْزِعْنِي أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ
عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ، وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ، وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي، إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ
وَإِنِّي مِنَ المُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِذُرِّيَّاتِنَا وَأَهْلِينَا وَلإِخْوَانِنَا الّذِينَ
سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ، وَاجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَارِنَا أَوَاخِرَهَا، وَخَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِمَهَا، وَخَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ لِقَائِكَ.
فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) [سورة الروم].
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَّ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. أَصْبَحْنَا
وَأَصْبَحَ [أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى] الْمُلْكُ لِلَّهِ والْحَمْدُ لِلَّهِ. لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ،
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. سُبْحَانَكَ أَنْتَ اللّهُ الْكَبِيرُ الَّذِي
تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِكَ، وَذَلَّ كُلُّ كَبِيرٍ لِعِزَّتِكَ، وَخَضَعَ كُلُّ مَا فِي الْكَوْنِ لِهَيْبَتِكَ.
سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ
الْعَظِيمِ. سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَاءَ نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ
الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إيمَاناً يُبَاشِرُ قَلْبِي، وَيَقِيناً صَادِقاً، حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لاَ يُصِيبُنِي إِلاَّ
مَا كَتَبْتَ لِي، وَأَنَّ مَا أَصَابَنِي لَمْ يَكُنْ ليُخطِئَنِي، وَمَا أَخْطَأَنِي لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَنِي.
اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، إقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَاغنِنِي
مِنَ الْفَقَرِ. اللَّهُمَّ إِنِّي عَائِذٌ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنِي، وَمِنْ شَرِّ مَا مَنَعْتَنِي. اللَّهُمَّ
اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِي عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي، وَانْقِطَاعِ عُمُرِي. اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَهْلاً لأَنْ أَبْلُغَ
رَحْمَتَكَ، فَإِنَّ رَحْمَتَكَ أَهْلٌ لأَنْ تَبَلُغَنِي، لأَنَّهَا وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، فَارْحَمْنِي رَحْمَةً
مِنْ عِنْدِكَ تُغْنِنِي بِهَا عَمَّنْ سِوَاكَ. اللَّهُمَّ مَا عَصَيْتُكَ حِينَ عَصَيْتُكَ اسْتِهَانةً بِكَ، وَلاَ
اسْتِخْفَافاً بِعَذَابِكَ، وَلكِنْ بِسَابِقَةٍ سَبَقَ بِهَا عِلْمُكَ. فَالتَّوْبَةُ إِلَيْكَ، وَالْمَغْفِرَةُ لَدَيْكَ، لاَ
إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ.
اللَّهُمَّ ثَبِّتْ فِي الْخَيْرَاتِ وَطْأَتِي، وَنَفِّسْ بَعْدَ الْمَوْتِ كُرْبَتِي، وَبَارِكْ لِي في مَصِيرِي
وَمُنْقَلَبِي، وَاحْفَظْ ذِمَّتِي، يَا غَايَةَ رَغْبَتِي. رَبِّ أوْزِعْنِي أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ
عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ، وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ، وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي، إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ
وَإِنِّي مِنَ المُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِذُرِّيَّاتِنَا وَأَهْلِينَا وَلإِخْوَانِنَا الّذِينَ
سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ، وَاجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَارِنَا أَوَاخِرَهَا، وَخَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِمَهَا، وَخَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ لِقَائِكَ.
فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) [سورة الروم].
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَّ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. أَصْبَحْنَا
وَأَصْبَحَ [أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى] الْمُلْكُ لِلَّهِ والْحَمْدُ لِلَّهِ. لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ،
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. سُبْحَانَكَ أَنْتَ اللّهُ الْكَبِيرُ الَّذِي
تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِكَ، وَذَلَّ كُلُّ كَبِيرٍ لِعِزَّتِكَ، وَخَضَعَ كُلُّ مَا فِي الْكَوْنِ لِهَيْبَتِكَ.
سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ
الْعَظِيمِ. سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَاءَ نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ