صاحب الظل الطويل
04-13-2011, 05:00 PM
كنت قد أيقنت في الأيام الخاوية ..
بأن لا يوجد شيء أعظم من عمة العين ..
إلا عمة القلب ..
ففي تلك المساحات .. امتلأ المكان بصدى صوتي ..
وبعثت الحروف ورتبتها على نبض الغياب ..
ومزقت الأحلام ورسمت خريطة النداء ..
يا رب .. لي أنثى غطت آلامي .. فغابت ..
يا رب .. لي أنثى سحقت أحزاني .. فغابت ..
يا رب .. لي أنثى اعتدت على حضورها .. فغابت ..
فهلا لبت النداء .. وقلت لها عودي ..
بدأت حياتنا بالتقاء أرواحنا ..
وليس هناك أصدق من التقاء الروح ..
وانسجام الأرواح دليل على صدقها ..
منذ أول لقاء .. أجهضت أحزاني ..
وحرقت آهاتي .. ولملمت جراحي ..
تلك هي من أسمتها أنثى المطر ..
ولن يكررها مرة أخرى القدر ..
ذات مساء .. غابت وتمادى غيابها ..
ذات مساء .. اختفت وبعثرت ملامحها ..
ذات مساء .. جلست أناجي الإله يا الله ..
كانت لحظات غيابها أشبه بالموت البطيء ...
غير أن ذكراها يرد للقلب نبضه العقيم ..
وعلى قصائد " فهد المساعد " كنت استشعر بعطرها المريح ..
" تعبت أسولف لك وأنا ما تكلمت "
يا لتلك الكلمات من أثر على الوريد ..
امنحيني برهة ..
لأهمس لك حرفا كان في الصدر مضيق ..
امنحيني لحظة ..
لأحدثك عن جسد أغار عليه غيثا مرير ..
امنحيني فرصة ..
لأشكي همومي في فصل الخريف ..
ثلاثة أشهر كفيلة لإسقاط زهر الياسمين ..
ورسم أحلام من الرماد الحارق للوتيد ..
وذات مساء ..
كنت والهم صديق ..
ونبض ارتعد حين قرأت حرفا كان للقلب وريد ..
عاااادت ... وبلهفة المشتاق بأعظم الترحيب ..
سألتها لم هذا الغياب الطويل ؟!
فقالت .. والله لن أحتج بالقدر فهو بي كفيل ..
وإن غبت يوما .. تيقن بأنك في القلب جليس ..
وليس هناك أجمل من لحظة إقبال الروح على جسد مريض ..
وكأنها ساقت لي القدر ليعود حظي من جديد ..
وإذا بهاتفي يرن .. وظيفتك تنتظرك ..
أقبل وباشر العمل .. يا للحظ عاد من جديد ..
بأن لا يوجد شيء أعظم من عمة العين ..
إلا عمة القلب ..
ففي تلك المساحات .. امتلأ المكان بصدى صوتي ..
وبعثت الحروف ورتبتها على نبض الغياب ..
ومزقت الأحلام ورسمت خريطة النداء ..
يا رب .. لي أنثى غطت آلامي .. فغابت ..
يا رب .. لي أنثى سحقت أحزاني .. فغابت ..
يا رب .. لي أنثى اعتدت على حضورها .. فغابت ..
فهلا لبت النداء .. وقلت لها عودي ..
بدأت حياتنا بالتقاء أرواحنا ..
وليس هناك أصدق من التقاء الروح ..
وانسجام الأرواح دليل على صدقها ..
منذ أول لقاء .. أجهضت أحزاني ..
وحرقت آهاتي .. ولملمت جراحي ..
تلك هي من أسمتها أنثى المطر ..
ولن يكررها مرة أخرى القدر ..
ذات مساء .. غابت وتمادى غيابها ..
ذات مساء .. اختفت وبعثرت ملامحها ..
ذات مساء .. جلست أناجي الإله يا الله ..
كانت لحظات غيابها أشبه بالموت البطيء ...
غير أن ذكراها يرد للقلب نبضه العقيم ..
وعلى قصائد " فهد المساعد " كنت استشعر بعطرها المريح ..
" تعبت أسولف لك وأنا ما تكلمت "
يا لتلك الكلمات من أثر على الوريد ..
امنحيني برهة ..
لأهمس لك حرفا كان في الصدر مضيق ..
امنحيني لحظة ..
لأحدثك عن جسد أغار عليه غيثا مرير ..
امنحيني فرصة ..
لأشكي همومي في فصل الخريف ..
ثلاثة أشهر كفيلة لإسقاط زهر الياسمين ..
ورسم أحلام من الرماد الحارق للوتيد ..
وذات مساء ..
كنت والهم صديق ..
ونبض ارتعد حين قرأت حرفا كان للقلب وريد ..
عاااادت ... وبلهفة المشتاق بأعظم الترحيب ..
سألتها لم هذا الغياب الطويل ؟!
فقالت .. والله لن أحتج بالقدر فهو بي كفيل ..
وإن غبت يوما .. تيقن بأنك في القلب جليس ..
وليس هناك أجمل من لحظة إقبال الروح على جسد مريض ..
وكأنها ساقت لي القدر ليعود حظي من جديد ..
وإذا بهاتفي يرن .. وظيفتك تنتظرك ..
أقبل وباشر العمل .. يا للحظ عاد من جديد ..