بدر قلب الاسد
03-30-2008, 02:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبكـي ,, ولكن ,, على أي جرح ؟
تركت صفحة بيضاء في دفتري ,,
تركتها ,, فربما بالغد أعود لها ,,
وأعيد نقشها ,,
تركتها ,,
لأن تنفسي ضاق علي بشدة ,,
فالسكون يملأ المكان ,,
وغير الدمع لا يسمع صداه ,,
كان كل شيء صامت ,,
وينظر نحوي ,,
فالصمت عينه صمت لكلماتي ,,
صمت لأنها كانت تصرخ بشدة ,,لأنها مقيدة ,,
ولم تبصر النور ببعده ,,
وهاهي ترى ضوء الشمس مجدا ,,
فكيف لها أن تصمت ؟
لأن صمت الغروب مشاعره تفجرت ,,
وانسكبت على الورق بدفء ,,
وأخذت تصارحني ,,
وتجيب على تساؤلاتي ,,
بصدق ,,
وأخبرتني ,,
عما يشغلها ,,
ويعذبها ,, وهو الذي يبكيها ,,
علمت اليوم ,, ما هو قدري ,,
وأين هوى نفسي ,,
الذي كنت أجهله ,,
وليتني لم أعرفه ,,
وليتني ما زلت أجهله ,,
لكنت مبتسمة ,,
ولكن أين هي ابتسامتي ؟
أين أنتي ؟
أنقذيني ,,
فالصمت يلون الأرجاء ,,
بألوان أفضل الصمت المؤلم ,,
عن التحدث بمصيرها ,,
بألوان زهرية كانت تلون قلبي ,,
مشاعري ,,
أحاسيسي ,, ونبضي ,,
ولكن أين هي الآن ؟
كرهتها ,,
وكرهت الحياة من دونها ,,
كرهت نفسي لأنني أحببتها ,,
وجعلتها حبي الأول ,,
لما كل هذا ؟
ألا يوجد إحساس عذب سواك أيها الحب ,,
فإني أفضل اعتزال العشق ,,
لأنه مؤلم ,,
ومحطم ,,
ألا ترى أيها الزمن ؟
إني أموت ,,
وأنفاسي تتلاشى ,,
أهدئ قلبك اليوم ,,
أجبني ؟
ارتحت أم بقي القليل القليل لترتاح ؟
فهذه أمنيتك ,,
وأمنيتك الأولى أضنها ,,
فقد كنت تتمنى ؟
موتي ..
ألا تتذكر ؟
ولا أظنك تجهل ,,
فتبسم ,,
وهنيئا لك ,,
الحياة من بعدي ,,
ولا تضنني أعاتبك ,,
لأن الحياة من دون أمل ,,
لا شيء ,,
وأنا ,,,
لا شيء أيضا بعده ,,
فحبي أصبح هباءا ,,
وقلبي عاد ليكون أشلاءا ,,
فماذا أفعل في الحياة ؟
لو بقيت فيها أكثر ؟
غير أنني سأضل أبكي ,,
أيعجبك هذا ؟
أضنه أجل ,,
فأنت تهوى دمعتي ,,
وتحزن لبسمتي ,,
فلن ألومك على شيء ,,
لأنني اعتدت على مثل هذا الشيء ,,
اعتدت على أن أتقبل الصدمات ,,
وأستمع إلى الخطيئات ,,
اعتدت على أن أتراجع خطوات إن تقدمت خطوة ,,
واعتدت على أن أقضي عمري كله ,,
وأنا أنتــظر ,,
ثمنـا لابتسامة صادقة ,,
لا بسمة الألم المعتاد ,,
اعتدت على نزف قلبي ,,
وذرف الدمع ,,
وكل شيء ,,
فقــط ,, ما عليك سوى الاختيار ,,
لأي من الجراح تريد الدخول ؟
أبكـي ,, ولكن ,, على أي جرح ؟
تركت صفحة بيضاء في دفتري ,,
تركتها ,, فربما بالغد أعود لها ,,
وأعيد نقشها ,,
تركتها ,,
لأن تنفسي ضاق علي بشدة ,,
فالسكون يملأ المكان ,,
وغير الدمع لا يسمع صداه ,,
كان كل شيء صامت ,,
وينظر نحوي ,,
فالصمت عينه صمت لكلماتي ,,
صمت لأنها كانت تصرخ بشدة ,,لأنها مقيدة ,,
ولم تبصر النور ببعده ,,
وهاهي ترى ضوء الشمس مجدا ,,
فكيف لها أن تصمت ؟
لأن صمت الغروب مشاعره تفجرت ,,
وانسكبت على الورق بدفء ,,
وأخذت تصارحني ,,
وتجيب على تساؤلاتي ,,
بصدق ,,
وأخبرتني ,,
عما يشغلها ,,
ويعذبها ,, وهو الذي يبكيها ,,
علمت اليوم ,, ما هو قدري ,,
وأين هوى نفسي ,,
الذي كنت أجهله ,,
وليتني لم أعرفه ,,
وليتني ما زلت أجهله ,,
لكنت مبتسمة ,,
ولكن أين هي ابتسامتي ؟
أين أنتي ؟
أنقذيني ,,
فالصمت يلون الأرجاء ,,
بألوان أفضل الصمت المؤلم ,,
عن التحدث بمصيرها ,,
بألوان زهرية كانت تلون قلبي ,,
مشاعري ,,
أحاسيسي ,, ونبضي ,,
ولكن أين هي الآن ؟
كرهتها ,,
وكرهت الحياة من دونها ,,
كرهت نفسي لأنني أحببتها ,,
وجعلتها حبي الأول ,,
لما كل هذا ؟
ألا يوجد إحساس عذب سواك أيها الحب ,,
فإني أفضل اعتزال العشق ,,
لأنه مؤلم ,,
ومحطم ,,
ألا ترى أيها الزمن ؟
إني أموت ,,
وأنفاسي تتلاشى ,,
أهدئ قلبك اليوم ,,
أجبني ؟
ارتحت أم بقي القليل القليل لترتاح ؟
فهذه أمنيتك ,,
وأمنيتك الأولى أضنها ,,
فقد كنت تتمنى ؟
موتي ..
ألا تتذكر ؟
ولا أظنك تجهل ,,
فتبسم ,,
وهنيئا لك ,,
الحياة من بعدي ,,
ولا تضنني أعاتبك ,,
لأن الحياة من دون أمل ,,
لا شيء ,,
وأنا ,,,
لا شيء أيضا بعده ,,
فحبي أصبح هباءا ,,
وقلبي عاد ليكون أشلاءا ,,
فماذا أفعل في الحياة ؟
لو بقيت فيها أكثر ؟
غير أنني سأضل أبكي ,,
أيعجبك هذا ؟
أضنه أجل ,,
فأنت تهوى دمعتي ,,
وتحزن لبسمتي ,,
فلن ألومك على شيء ,,
لأنني اعتدت على مثل هذا الشيء ,,
اعتدت على أن أتقبل الصدمات ,,
وأستمع إلى الخطيئات ,,
اعتدت على أن أتراجع خطوات إن تقدمت خطوة ,,
واعتدت على أن أقضي عمري كله ,,
وأنا أنتــظر ,,
ثمنـا لابتسامة صادقة ,,
لا بسمة الألم المعتاد ,,
اعتدت على نزف قلبي ,,
وذرف الدمع ,,
وكل شيء ,,
فقــط ,, ما عليك سوى الاختيار ,,
لأي من الجراح تريد الدخول ؟