نــادر فـي البشـر
07-20-2007, 04:42 AM
السلام عليكم ورحمــــــة الله وبركـــــاته
اثر برنامج شاعر المليون نسقا اجتماعيا خافيا عن الوسط الاعلامي وربما كان
ريئا في طرحه الادب الشعبي
ولم يكن للشعراء النبطيين طموح يقودهم الى هذه النسقية في التجاوب الاعلامي فاذكى جذوة هذا النفوذ الاعلامي الخطير ةاثار جدلية الصراع في الفصيح والعامي
من جديد واتسمت على ضوئه خطوط عريضه برزت فيها المحاولات الجاده التي اقل ماتوصف بانها مفسده للفكر والثقافه والذوق السليم واحالت هذا الادب من دور الانشاد في المناسبات الاعتياديه الى دور التنظير والتاصيل وتحاول اسقاط ملامح النقد الادبي وكثير من قضاياه وعليه وتلبسه مالا يحتمل منها .
واتخذت اسلوبا جديدا في منهج الطرح الفكري ونقلت نسيقة هذا الفن الشعبي الى طبيعة اخرى لم تكن به ولاتصلح ان تكون له.
والمبررات التي يتنسك بها المعجبون بهذا الشعر من ان هناك اشياء شعبيه محليه لاتؤدي الابه وان بالمائه من المجتمع لايعرفون فصيح اللغه وان غلب مفردات العاميه عربيه فصية وان الادب الشعبي حفظ لنا الاحداث التاريخيه وهي في مجلمها آراء لم تعتمد على منهد علمي وليسلاصحابها علم بتاريخ اللغات وقضايا الفكر الادب حتى تؤ خذ مأخذ الجد
واشكالات الادب الشعبي بطرحه الاعلامي الجديد كثيرة غيبت
الذوق السليم ورسمت خارطه محدودة بالاحساس واقضت الصوت الناقذ والابداع المنطق الذي ليس له حدود جغرافيه وانا هنا
اتساءل والتساؤل مهم هناء:
الايقع اللوم على اولئك الاكاديميين الذين خلقوا سلبيه مقيته وانصرافا عجيبا في تأزيم مسالة الطرح الادبي والنقدي اعلاميآ وجعلوا
هذه المرتكزا الادبيه تتجاوز مقاعد التعليم
ان احياء الشعر الشعبي بشكل او اخر اذا خرج عن نمطيته المعهودة
يعد حربا على الفصيح لان هذه البرامج والقاءات تعد تنظيراله
واهتماما منظما سيجعل يوم ما واجهتنا الثقافيه واجهة عاميه
وحينها
قل علينا السلام ..........................
اثر برنامج شاعر المليون نسقا اجتماعيا خافيا عن الوسط الاعلامي وربما كان
ريئا في طرحه الادب الشعبي
ولم يكن للشعراء النبطيين طموح يقودهم الى هذه النسقية في التجاوب الاعلامي فاذكى جذوة هذا النفوذ الاعلامي الخطير ةاثار جدلية الصراع في الفصيح والعامي
من جديد واتسمت على ضوئه خطوط عريضه برزت فيها المحاولات الجاده التي اقل ماتوصف بانها مفسده للفكر والثقافه والذوق السليم واحالت هذا الادب من دور الانشاد في المناسبات الاعتياديه الى دور التنظير والتاصيل وتحاول اسقاط ملامح النقد الادبي وكثير من قضاياه وعليه وتلبسه مالا يحتمل منها .
واتخذت اسلوبا جديدا في منهج الطرح الفكري ونقلت نسيقة هذا الفن الشعبي الى طبيعة اخرى لم تكن به ولاتصلح ان تكون له.
والمبررات التي يتنسك بها المعجبون بهذا الشعر من ان هناك اشياء شعبيه محليه لاتؤدي الابه وان بالمائه من المجتمع لايعرفون فصيح اللغه وان غلب مفردات العاميه عربيه فصية وان الادب الشعبي حفظ لنا الاحداث التاريخيه وهي في مجلمها آراء لم تعتمد على منهد علمي وليسلاصحابها علم بتاريخ اللغات وقضايا الفكر الادب حتى تؤ خذ مأخذ الجد
واشكالات الادب الشعبي بطرحه الاعلامي الجديد كثيرة غيبت
الذوق السليم ورسمت خارطه محدودة بالاحساس واقضت الصوت الناقذ والابداع المنطق الذي ليس له حدود جغرافيه وانا هنا
اتساءل والتساؤل مهم هناء:
الايقع اللوم على اولئك الاكاديميين الذين خلقوا سلبيه مقيته وانصرافا عجيبا في تأزيم مسالة الطرح الادبي والنقدي اعلاميآ وجعلوا
هذه المرتكزا الادبيه تتجاوز مقاعد التعليم
ان احياء الشعر الشعبي بشكل او اخر اذا خرج عن نمطيته المعهودة
يعد حربا على الفصيح لان هذه البرامج والقاءات تعد تنظيراله
واهتماما منظما سيجعل يوم ما واجهتنا الثقافيه واجهة عاميه
وحينها
قل علينا السلام ..........................