ملكة الحزن
07-25-2007, 09:03 PM
لن أتحدث عن إختلاسات برلمانية أو تمزيق حقائب وزارية أو الكشف عن عيوب سياسية
بل سأتحدث عن الكلمة التي تحدث العولمة والتكنولوجيا والمنتوج المعلوماتي على مستوى إختراق الحدود وتخريب العقول وشل عمل القلوب
إنها كلمة الحب اتي لم تحضى بالترحيب بقدر ما حضيت بالإعدام من طرف منعدمي الشخصية والضمائر وذلك عن طريق خلع الحجاب عن هذه الكلمة فبعدما كانت بمعنى
المشرق أصبحت تحمل معنى الجب العتيم
بطبيعة الحال تغير المعنى بعدما لعبت عوامل التعرية في حروفها
فتلك ليست إلا نقطة مضافة لحرف, فكيف نرجوا إستقرار المعنى بعدما أصبح الحب لعبة
قدرة يعرفها حتى الصبيان, كيف لا والمسلسلات المكسيكية كفيلة بتلقين دروس مجانية
مليئة بألفاظ شكلية قادرة على القذف بأي فتاة في شباك و شراك شاب, حيث يتلاعب بها
كيفما شاء, فهي إذن خاتم في أصبعه وهي له مطيعة كخادم سليمان...فهل يجد الحب أرضه
الخصبه الكفيلة بضمه في المقاهي وفضاءت الأنترنيت واللعب الليلية, ويجب مرتعه في الرسائل القصيرة و الهواتف النقالة.?!!...
لقد وجدت صعوبة في إختيار نقطة بداية للموضوع, أأبدأ بالتعريف أم التخريف
أأعلق آمالا, أم أعمق من الجروح والآلم...
كيف يمكننا أن نربط الحب كإحساس بالعنصر المادي...إذن ـ حسب هذا المنظورـ
من ليس له سيارة ورصيد بنكي ليس له محل من الإعراب العاطفي كما ليس له الحق
بمطالبة حقه في ثمرة الحب التي إستأثر بها ذوي الأجياب المتقلة بالدراهم ...
ليست هذه هي الطامة الكبرى, إذ يمكن تجاوزها بالكذب والمراوغة إلى أن يحصل كل طرف
على لذته المستهدفة...تلاشى في طياته الحب ويحل محله العشق و الحنين إلى الإحتكاك الجسدي الخالي من أي تعبير...العمل الذي يلخص هدف جيل بأكمله ـ إلا من رحم ربك ـ
هذا الإحساس لا يمكن تسميته حبا، بقدر ما يمكن تسميته فراغا عاطفيا،
إذ يمكن تغيير المحبوبة المزعومة بتفريغ المكبوتات و الشحنات الغرائزية ...والعكس صحيح بالنسبة للشبات...
بل الطامة الكبرى هو عامل الغرور وما أكثره بالنسبة للفتيات أو معظمهن على الأقل
اللواتي لا يكتفين بمحبوب مخلص ـ إذ عثرن عليه لقلتهم ـ
بقدر ما يبحثون ويحنون إلى الكثرة حتى يتباهون أمام صديقاتهم بكثرة المعجبين و الميدان
مفتوح بين المتنافسين، إذ يحاولن على قدر المستطاع جمع الشهرة و اللذة، ولو كان ذلك على
حساب أحاسيس الأخرين، بهدف ممثالة " كليوباترا" شهرة، متجاهلين قانون الكلاب الذين
لا يجتمعون إلا على كلبة واحدة، إذ أن لكل كلبة خمس أو ستة كلاب عاشقين لها، ـ مع تحفظي على بعض الكلمات ـ
الشبان أيضا لا يقلون عنهن رداءة إذ أن كل واحد منهم يحاول بشتى الوسائل المتوفرة أن يجمع حوله أكبر عدد ممكن من الفتيات بحيث تنتفي مع ذلك الهاجس، معايير المستوى الدراسي والرصيد الأخلاقي...ليس لأي شيء إلا لمنافسة "روميو" غير أن الواقع غير ذلك،
يتنافسون كالديكة، إذ يقف الواحد منهم كالملك على رأس العشرات من الدجاجات اللواتي
لا حول ولا قوة لهن إلا الطاعة وتلبة المطالب...
هكذا خرجنا من الدائرة المدنية ...إلى المستنقع الغابوي، ومن منطق البشر إلى غرائزي الحيواني...هكذا ضاع الحب إذ لم يعد أحد يعرف معناه وأن يتلفظ به فالحب إذن
ـ أخي، أختي القارئة ـ عاطفة جياشة مشاعر فياضه صادقة، ماء الحياة الصافي الذي ينبع مصبه من الإحترام والتقدير لكن من سيقدر؟ بل من يقدر؟؟
إذ أن الشخص يعلن لمحبوبته عن حبه الصادق، وما أن تعاشره أسبوع أو أسبوعين، إلا وتصفه أوصافا تصدمه في أغلى ما يملكه. .. في هذه اللحظة تطرق ذاكرتي عدة تساؤلات ...كيف يمكن لمحب أن يطأ جسد محبوبته؟ كيف يمكن للإنسان أن يجمع بين متناقضات متوازنة؛ الحب و الإستباحة ؛ العفة و الإستغلال ؛ العشق وجرح الكرامة بإستباحة جسد المحبوبة، فدعونا نخرج من حب "نانسي عجرم و هيفاء" فالحب هو ذالك الشلال الذي يسقي القلوب لتكون سببا في إثمار برعوم المحبة ...فمن هي هذه التي ترضى أن تكون قنطرة عبور، أو تجربة ناجحة تخول للرجل بطاقة عبور للمرحلة الثانية، أو إشارة مرور ؟؟ من هذه التي تريد أن تكون محطة إستقبال في إنتظار أن تكن أما صالحة ـ هيهات هيهات أن تكون أما ـ بل المصير مرسوم.......ما لم تكن هناك توبة نصوح وهداية ربانية...هكذا يمكنني أن أجزم بأن هفوة صغيرة في شبابك تجعلك تجر أذيال الخيبة طوال حياتك، خاصة إن لم تحسن التصرف ولا الإختيار، كما أن كبر شيء يجعل المرء يلملم خسائره هو الحب في صمت، وهذا ليس كلاما بقدر ما هو تجربة عايشت تفاصيلها، وتجرعت آلام جفاف العلاقة وصمتها القاتل...لن أتحدث أكثر عن نفسي لأن القلم لا يطاوعني حتى لا تنفتح الجراح بعدما إعتاد القلب على القصف المباغث من طرف من أكن لهم الحب و التقدير رغم مسافات التيه...
أذكر أن الحب أنواع لا يقتصر على ما قد سلف ذكره...أين هو حب الخالق قبل المخلوق،
أكيد أنه لم يعد يذكر مثل هذا النوع من الحب، حيث أصبح العبد في طاعة المخلوق لا الخالق بل في طاعة الدرهم والدينار، و الأرو و الدولار،حتى وإن ذكر العبد ربه، فإنه لا يشكر فضله بقدر ما يطالبه بالمزيد من النعم...و عندما تأتي أوقات الزكاة فلا تستخرج حبا في الله بقدر ما تستخرج رياء أمام الناس...مفارقة غريبة، كم سيعيش الإنسان..؟!! وماذا بعد العيش سوى الدرك الأسفل من النار...
وماذا عن حب خير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم الذي عرضت عليه الجبال ذهبا فأبى إلا أن يتم تبليغ الشريعة الغراء، هل حبه صلى الله عله وسلم يقاس برؤية من يسيء إليه ونحن واقفين مكتفي الأيدي والأرجل لا حول لنا ولا قوة، إلا الصراخ أمام السفارات والقيام بالمظاهرات وحرق الأعلام...مدة أسبوع ثم يقف المحضر، كأن شيء لم يكن،
هل نحن من سيشفع لنا يوم القيامة ؟! هل نحن من سيتخدنا أخلاء له في جنة النعيم؟؟
ماذا سنقول له صلى الله عليه وسلم نستسمحك إنها الظروف، الوقت لا يسمح لإسترجاع حقك؟!!...لا وألف لا حتى لو قدم الاعداء الإعتذار فليس نحن من سيصفح عنهم، لأننا نسيء
إلى نبينا أكثر من العدو نفسه، بل إن عفوات العدو أفادت ـ شيأ ماـ سيرته صلى الله عليه وسلم فبعدما كان إسمه مقتصرا على المسلمين، أصبح وبفضل الصور الكاريكاتورية محل بحث معظم الأجانب قصد معرفة شخصيته صلى الله عليه وسلم التي تناسيناها وتغافلنا عنها...
وما ذا عن حب الوالدين أليس لهم الحق في الحب ولحم أكتافنا من عرقهم، فالأم تكد وتجد في البيت لتهيء الأكل المريىء والعيش الهنيء، الأب يتقطع إربا في الشغل قصد توفير ميكانيزمات الحياة السعيدة...ليأتي الإبن آخر المطاف ناكرا الجميل، سخطا على الوضع ...
وكأن الآباء لهم عفاريت سليمان ولم يلبوا طلبات هذا الإبن المتكبر...
تبعثرت الأوراق، وشلت الحركات، وجمدت الأشواق، ومزقت المذكرات فلم تعد كلمة الحب
بالنسبة لي شخصيا سوى ناقوس يدق في عالم النسيان بعد ما إمتص الصمت رحيقها
ولم أخلص لربي...ولم أقوى على الدافع عن نبي...ولم أحمل عبىء الزمان عن آبائي...
منتظرا من يسقي هذه الكلمة ويعيد لها مجدها الزاهر....
خربشات قلمي الحزين
ترجلات اتمنى ان تنال رضاكم
لككو ودي
بل سأتحدث عن الكلمة التي تحدث العولمة والتكنولوجيا والمنتوج المعلوماتي على مستوى إختراق الحدود وتخريب العقول وشل عمل القلوب
إنها كلمة الحب اتي لم تحضى بالترحيب بقدر ما حضيت بالإعدام من طرف منعدمي الشخصية والضمائر وذلك عن طريق خلع الحجاب عن هذه الكلمة فبعدما كانت بمعنى
المشرق أصبحت تحمل معنى الجب العتيم
بطبيعة الحال تغير المعنى بعدما لعبت عوامل التعرية في حروفها
فتلك ليست إلا نقطة مضافة لحرف, فكيف نرجوا إستقرار المعنى بعدما أصبح الحب لعبة
قدرة يعرفها حتى الصبيان, كيف لا والمسلسلات المكسيكية كفيلة بتلقين دروس مجانية
مليئة بألفاظ شكلية قادرة على القذف بأي فتاة في شباك و شراك شاب, حيث يتلاعب بها
كيفما شاء, فهي إذن خاتم في أصبعه وهي له مطيعة كخادم سليمان...فهل يجد الحب أرضه
الخصبه الكفيلة بضمه في المقاهي وفضاءت الأنترنيت واللعب الليلية, ويجب مرتعه في الرسائل القصيرة و الهواتف النقالة.?!!...
لقد وجدت صعوبة في إختيار نقطة بداية للموضوع, أأبدأ بالتعريف أم التخريف
أأعلق آمالا, أم أعمق من الجروح والآلم...
كيف يمكننا أن نربط الحب كإحساس بالعنصر المادي...إذن ـ حسب هذا المنظورـ
من ليس له سيارة ورصيد بنكي ليس له محل من الإعراب العاطفي كما ليس له الحق
بمطالبة حقه في ثمرة الحب التي إستأثر بها ذوي الأجياب المتقلة بالدراهم ...
ليست هذه هي الطامة الكبرى, إذ يمكن تجاوزها بالكذب والمراوغة إلى أن يحصل كل طرف
على لذته المستهدفة...تلاشى في طياته الحب ويحل محله العشق و الحنين إلى الإحتكاك الجسدي الخالي من أي تعبير...العمل الذي يلخص هدف جيل بأكمله ـ إلا من رحم ربك ـ
هذا الإحساس لا يمكن تسميته حبا، بقدر ما يمكن تسميته فراغا عاطفيا،
إذ يمكن تغيير المحبوبة المزعومة بتفريغ المكبوتات و الشحنات الغرائزية ...والعكس صحيح بالنسبة للشبات...
بل الطامة الكبرى هو عامل الغرور وما أكثره بالنسبة للفتيات أو معظمهن على الأقل
اللواتي لا يكتفين بمحبوب مخلص ـ إذ عثرن عليه لقلتهم ـ
بقدر ما يبحثون ويحنون إلى الكثرة حتى يتباهون أمام صديقاتهم بكثرة المعجبين و الميدان
مفتوح بين المتنافسين، إذ يحاولن على قدر المستطاع جمع الشهرة و اللذة، ولو كان ذلك على
حساب أحاسيس الأخرين، بهدف ممثالة " كليوباترا" شهرة، متجاهلين قانون الكلاب الذين
لا يجتمعون إلا على كلبة واحدة، إذ أن لكل كلبة خمس أو ستة كلاب عاشقين لها، ـ مع تحفظي على بعض الكلمات ـ
الشبان أيضا لا يقلون عنهن رداءة إذ أن كل واحد منهم يحاول بشتى الوسائل المتوفرة أن يجمع حوله أكبر عدد ممكن من الفتيات بحيث تنتفي مع ذلك الهاجس، معايير المستوى الدراسي والرصيد الأخلاقي...ليس لأي شيء إلا لمنافسة "روميو" غير أن الواقع غير ذلك،
يتنافسون كالديكة، إذ يقف الواحد منهم كالملك على رأس العشرات من الدجاجات اللواتي
لا حول ولا قوة لهن إلا الطاعة وتلبة المطالب...
هكذا خرجنا من الدائرة المدنية ...إلى المستنقع الغابوي، ومن منطق البشر إلى غرائزي الحيواني...هكذا ضاع الحب إذ لم يعد أحد يعرف معناه وأن يتلفظ به فالحب إذن
ـ أخي، أختي القارئة ـ عاطفة جياشة مشاعر فياضه صادقة، ماء الحياة الصافي الذي ينبع مصبه من الإحترام والتقدير لكن من سيقدر؟ بل من يقدر؟؟
إذ أن الشخص يعلن لمحبوبته عن حبه الصادق، وما أن تعاشره أسبوع أو أسبوعين، إلا وتصفه أوصافا تصدمه في أغلى ما يملكه. .. في هذه اللحظة تطرق ذاكرتي عدة تساؤلات ...كيف يمكن لمحب أن يطأ جسد محبوبته؟ كيف يمكن للإنسان أن يجمع بين متناقضات متوازنة؛ الحب و الإستباحة ؛ العفة و الإستغلال ؛ العشق وجرح الكرامة بإستباحة جسد المحبوبة، فدعونا نخرج من حب "نانسي عجرم و هيفاء" فالحب هو ذالك الشلال الذي يسقي القلوب لتكون سببا في إثمار برعوم المحبة ...فمن هي هذه التي ترضى أن تكون قنطرة عبور، أو تجربة ناجحة تخول للرجل بطاقة عبور للمرحلة الثانية، أو إشارة مرور ؟؟ من هذه التي تريد أن تكون محطة إستقبال في إنتظار أن تكن أما صالحة ـ هيهات هيهات أن تكون أما ـ بل المصير مرسوم.......ما لم تكن هناك توبة نصوح وهداية ربانية...هكذا يمكنني أن أجزم بأن هفوة صغيرة في شبابك تجعلك تجر أذيال الخيبة طوال حياتك، خاصة إن لم تحسن التصرف ولا الإختيار، كما أن كبر شيء يجعل المرء يلملم خسائره هو الحب في صمت، وهذا ليس كلاما بقدر ما هو تجربة عايشت تفاصيلها، وتجرعت آلام جفاف العلاقة وصمتها القاتل...لن أتحدث أكثر عن نفسي لأن القلم لا يطاوعني حتى لا تنفتح الجراح بعدما إعتاد القلب على القصف المباغث من طرف من أكن لهم الحب و التقدير رغم مسافات التيه...
أذكر أن الحب أنواع لا يقتصر على ما قد سلف ذكره...أين هو حب الخالق قبل المخلوق،
أكيد أنه لم يعد يذكر مثل هذا النوع من الحب، حيث أصبح العبد في طاعة المخلوق لا الخالق بل في طاعة الدرهم والدينار، و الأرو و الدولار،حتى وإن ذكر العبد ربه، فإنه لا يشكر فضله بقدر ما يطالبه بالمزيد من النعم...و عندما تأتي أوقات الزكاة فلا تستخرج حبا في الله بقدر ما تستخرج رياء أمام الناس...مفارقة غريبة، كم سيعيش الإنسان..؟!! وماذا بعد العيش سوى الدرك الأسفل من النار...
وماذا عن حب خير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم الذي عرضت عليه الجبال ذهبا فأبى إلا أن يتم تبليغ الشريعة الغراء، هل حبه صلى الله عله وسلم يقاس برؤية من يسيء إليه ونحن واقفين مكتفي الأيدي والأرجل لا حول لنا ولا قوة، إلا الصراخ أمام السفارات والقيام بالمظاهرات وحرق الأعلام...مدة أسبوع ثم يقف المحضر، كأن شيء لم يكن،
هل نحن من سيشفع لنا يوم القيامة ؟! هل نحن من سيتخدنا أخلاء له في جنة النعيم؟؟
ماذا سنقول له صلى الله عليه وسلم نستسمحك إنها الظروف، الوقت لا يسمح لإسترجاع حقك؟!!...لا وألف لا حتى لو قدم الاعداء الإعتذار فليس نحن من سيصفح عنهم، لأننا نسيء
إلى نبينا أكثر من العدو نفسه، بل إن عفوات العدو أفادت ـ شيأ ماـ سيرته صلى الله عليه وسلم فبعدما كان إسمه مقتصرا على المسلمين، أصبح وبفضل الصور الكاريكاتورية محل بحث معظم الأجانب قصد معرفة شخصيته صلى الله عليه وسلم التي تناسيناها وتغافلنا عنها...
وما ذا عن حب الوالدين أليس لهم الحق في الحب ولحم أكتافنا من عرقهم، فالأم تكد وتجد في البيت لتهيء الأكل المريىء والعيش الهنيء، الأب يتقطع إربا في الشغل قصد توفير ميكانيزمات الحياة السعيدة...ليأتي الإبن آخر المطاف ناكرا الجميل، سخطا على الوضع ...
وكأن الآباء لهم عفاريت سليمان ولم يلبوا طلبات هذا الإبن المتكبر...
تبعثرت الأوراق، وشلت الحركات، وجمدت الأشواق، ومزقت المذكرات فلم تعد كلمة الحب
بالنسبة لي شخصيا سوى ناقوس يدق في عالم النسيان بعد ما إمتص الصمت رحيقها
ولم أخلص لربي...ولم أقوى على الدافع عن نبي...ولم أحمل عبىء الزمان عن آبائي...
منتظرا من يسقي هذه الكلمة ويعيد لها مجدها الزاهر....
خربشات قلمي الحزين
ترجلات اتمنى ان تنال رضاكم
لككو ودي