المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من روائع القصص ( الحلقة الرابعة )


فهد الوافي
07-25-2008, 07:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


جاء في سنن البيهقي :

أنه كان هناك رجل يقال له ( أبو غرزة ) يعيش في زمن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،

وكان متهما – أي الرجل - بأنه يكثر من تطليق نسائه

، بسبب وبدون سبب ، وفي يوم من الأيام أخذ ( أبو غرزة ) بيد صديق له يدعى ( ابن الأرقم ) ،

وجعله يستمع إلى الحوار الذي دار بينه وبين زوجته .

دخل ( أبو غرزة ) على امرأته ، فقال لها : أنشدك بالله هل تبغضيني ؟

قالت : لا تنشدني ، قال ( أبو غرزة ) : فإني أنشدك الله ، هل تبغضيني ؟

قالت : نعم ، فقال ( أبو غرزة ) لابن الأرقم : هل تسمع ؟ ثم انطلقا إلى

عمر ، فقال ( أبو غرزة ) له : إنكم لتحدثون أني أظلم النساء وأخلعهن ،

فاسأل ابن الأرقم ، فسأله عمر ، فأخبره بالذي سمعه من زوجة ( أبي غرزة )

، فأرسل عمر إلى امرأة ( أبي غرزة ) ، فجاءت هي وعمتها فقال : أنت التي

تحدثين لزوجك أنك تبغضينه ، فقالت : إني أول من تاب وراجع أمر الله تعالى

، إنه ناشدني فتحرجت أن أكذب ، أفأكذب يا أمير المؤمنين ؟ قال : نعم

فاكذبي ، فإن كانت إحداكن لا تحب أحدنا فلا تحدثه بذلك ، فإن أقل البيوت

الذي يبنى على الحب ؟؟؟ ولكن الناس يتعاشرون بالإسلام والأحساب ،

وفي رواية أخرى قال لها عمر : بلى فلتكذب إحداكن ولتجمل ، فليس كل البيوت تبنى على الحب ؟؟؟

ولكن معاشرة على الأحساب والإسلام .


==================================


تحياتي لكم

ريم
07-25-2008, 02:22 PM
تميزت في الاولى وابدعت في الثانيه وتميزت في الثالثه اما الرابع فلا اجد تعليق يليق فيك

ولكن اقدر اقول دمت نجما مبدع في سماء الوافي

وتقبل مروري

محمد سبكيم
07-25-2008, 06:09 PM
دائما متميز
روائع قل ان نصفها بالجميلة
إبــــــــــــــــــــــــــــــداع وتألق
يعطيكـ ألف عافية ...وعافية

أمير الاحزان
07-25-2008, 10:39 PM
مشكوووووووووور يالغالي على القصه وتقبل مروري وبارك الله فيك

فهد الوافي
08-27-2008, 10:32 PM
أشكركم على مروركم الكريم

رغداء
09-11-2008, 09:13 PM
موضوع في غاية الروعه

أشكر لك مجهوداتك

سلمت يمينك

دمت بخير

مخيل المطر
09-12-2008, 02:09 AM
سلمت يمينك على هذه الرائعه


تحياتي وتقديري

azoooz
09-13-2008, 12:08 PM
شكراً لك على القصه

فهد الوافي
11-30-2008, 08:51 PM
أشكر الجميع على مروركم العطر


دامت أيامكم بالسعادة والهناء