المرعب
07-30-2007, 08:35 AM
لماذا يخفي الرجل خاتم الزواج؟
لماذا يرفض معظم الرجال وضع «محبس» الخطبة أو خاتم الزواج في الاصبع؟ سؤال من قلب الواقع، ومن يبحث جيداً في الأمر، يكتشف ان نسبة كبيرة من الرجال تتجنب إبراز خاتم الزواج، فهل في هذا التجنب معنى محدد وغاية لا تعرفها المرأة؟ أم ان المرأة تعرف السبب الذي يمنع الرجل من إبراز هويته الاجتماعية من خلال خاتم الزواج وتالياً، تعرف تمام المعرفة ما يجيش في داخل الرجل من هواجس؟
ويقول احد الرجال المتزوجين في هذا الموضوع، «أتريدني أن أغيّب نفسي، وأبقى خارج اهتمام الصبايا؟ ما زلت في عز الشباب، والحياة أمامي، والمرأة الجميلة لا يمكن التعرّف إليها إذا كنت متزوجاً، فهل تريدني أن أخسر، ولو للحظة التعرف على صبايا جميلات».
تكلم الرجل كثيراً عن العادات الاجتماعية، معتبراً ان الخاتم، خاتم الزواج، هو من تلك العادات التي لا تفي بغرض معناها، إنما تساهم في سجن الرجل في إطار ضيق جداً.
وعلى رغم انه متحرر الى هذا الحد، فهو يرفض ان تخرج زوجته الى أي مجتمع من دون ان تضع خاتم الزواج في إصبعها «لأن المرأة غير الرجل، فهي عرضة دائماً للتحرش، وخاتم الزواج يشكل رادعاً للمتطفلين...».
يعترف الرجل بأنه يعاني مع زوجته «فهي تطالبني دائماً بوضع خاتم الزواج في إصبعي، وبدأت تذهب بظنونها الى البعيد. أحب زوجتي كثيراً وأهتم بأولادي، ولكن أشعر بأن خاتم الزواج يمس حريتي».
بعدما أفاض الرجل بقناعاته هذه، لم تستقر القناعة في ذهن زوجته، بل زادت من شكها فيه، وبدأت تشعر بالغيرة من امرأة مجهولة ربما تكون ضرتها وهي لا تعرفها.
هناك أنواع كثيرة من الرجال ترفض الافصاح عن هويتها الاجتماعية، وتميل الى البروز على انها في سن الشباب وتالياً، لا ضرورة لوضع خاتم الزواج في اليد، لئلا تنكشف حقيقة هذه الشخصية، ويكون الهدف الأساس من هذا، هو البروز في ساحة العرض، عرض المفاتن والرجولة، وطبعاً هذا العرض موجه الى المرأة التي يرغب فيها.
عدم وضع الرجل خاتم الزواج في يده هو نوع من الخيانة الهادئة للزوجة. نعم انها خيانة ألا يعترف الرجل بأنه متزوج ولو بالشكل.
ان هذا النوع من الرجال يمكن تسميتهم الرجال الغائمين الذين يخفون في داخلهم الكثير من الأسرار
لماذا يرفض معظم الرجال وضع «محبس» الخطبة أو خاتم الزواج في الاصبع؟ سؤال من قلب الواقع، ومن يبحث جيداً في الأمر، يكتشف ان نسبة كبيرة من الرجال تتجنب إبراز خاتم الزواج، فهل في هذا التجنب معنى محدد وغاية لا تعرفها المرأة؟ أم ان المرأة تعرف السبب الذي يمنع الرجل من إبراز هويته الاجتماعية من خلال خاتم الزواج وتالياً، تعرف تمام المعرفة ما يجيش في داخل الرجل من هواجس؟
ويقول احد الرجال المتزوجين في هذا الموضوع، «أتريدني أن أغيّب نفسي، وأبقى خارج اهتمام الصبايا؟ ما زلت في عز الشباب، والحياة أمامي، والمرأة الجميلة لا يمكن التعرّف إليها إذا كنت متزوجاً، فهل تريدني أن أخسر، ولو للحظة التعرف على صبايا جميلات».
تكلم الرجل كثيراً عن العادات الاجتماعية، معتبراً ان الخاتم، خاتم الزواج، هو من تلك العادات التي لا تفي بغرض معناها، إنما تساهم في سجن الرجل في إطار ضيق جداً.
وعلى رغم انه متحرر الى هذا الحد، فهو يرفض ان تخرج زوجته الى أي مجتمع من دون ان تضع خاتم الزواج في إصبعها «لأن المرأة غير الرجل، فهي عرضة دائماً للتحرش، وخاتم الزواج يشكل رادعاً للمتطفلين...».
يعترف الرجل بأنه يعاني مع زوجته «فهي تطالبني دائماً بوضع خاتم الزواج في إصبعي، وبدأت تذهب بظنونها الى البعيد. أحب زوجتي كثيراً وأهتم بأولادي، ولكن أشعر بأن خاتم الزواج يمس حريتي».
بعدما أفاض الرجل بقناعاته هذه، لم تستقر القناعة في ذهن زوجته، بل زادت من شكها فيه، وبدأت تشعر بالغيرة من امرأة مجهولة ربما تكون ضرتها وهي لا تعرفها.
هناك أنواع كثيرة من الرجال ترفض الافصاح عن هويتها الاجتماعية، وتميل الى البروز على انها في سن الشباب وتالياً، لا ضرورة لوضع خاتم الزواج في اليد، لئلا تنكشف حقيقة هذه الشخصية، ويكون الهدف الأساس من هذا، هو البروز في ساحة العرض، عرض المفاتن والرجولة، وطبعاً هذا العرض موجه الى المرأة التي يرغب فيها.
عدم وضع الرجل خاتم الزواج في يده هو نوع من الخيانة الهادئة للزوجة. نعم انها خيانة ألا يعترف الرجل بأنه متزوج ولو بالشكل.
ان هذا النوع من الرجال يمكن تسميتهم الرجال الغائمين الذين يخفون في داخلهم الكثير من الأسرار