المرعب
07-30-2007, 08:40 AM
خلصت دراسة طبية أمريكية أنجزتها جامعة بشيكاغو إلى أن خطر الإصابة بنوبة قلبية أو جلطة يزداد عند الأشخاص الخجولين.
وجاء في الدراسة التي استمرت 30 عاما أن خطر الإصابة أكثر بـ50 % عند الخجولين مما هو عليه عند غيرهم.
وقد اعتمدت الدراسة التي حاولت الربط بين الشخصية والحالة الصحية على بيانات من 2000 رجل متوسطي العمر على مدى ثلاثة عقود، ولحد الآن، توفي 60% منهم.
ولما حاولت الدراسة ربط خطر الإصابة بعوامل أخرى مثل التدخين أو شرب الكحول أو السمنة، تبين أنها لم تلعب أي دور في ارتفاع احتمال الوفاة.
ويقول الباحثون أن الخجولين إما يواجهون ضغطا كبيرا بسبب المواقف الجديدة عليهم أو أن جوانب من شخصيتهم مرتبطة بالمركز الدماغي الذي يتحكم في عمل القلب.
وتبين الأبحاث أن الأشخاص الذين لا يقلقون بشأن ما سيجلبه المستقبل ولا يهتمون بالحيثيات والتفاصيل أكثر من اللازم، وهو ما أطلقت عليه "الشخصية ب"، يتمتعون بأفضل حالة صحية.
أما أصحاب "الشخصية أ"، وهم الجادون للغاية في عملهم والأكثر عرضة للغضب والقلق، فهم يواجهون احتمالا اكبر للإصابة بإمراض القلب.
أما أصحاب "الشخصية ج"، وهم من يحاول التغلب على مشاعره وعدم إظهارها، فربطها الباحثون باحتمال اكبر للإصابة بالسرطان.
وهناك أيضا نوع رابع، "الشخصية د"، وهم المتشائمون المفتقدون إلى الثقة بالنفس، وهم أيضا يواجهون احتمالا زائدا للإصابة بإمراض القلب
وجاء في الدراسة التي استمرت 30 عاما أن خطر الإصابة أكثر بـ50 % عند الخجولين مما هو عليه عند غيرهم.
وقد اعتمدت الدراسة التي حاولت الربط بين الشخصية والحالة الصحية على بيانات من 2000 رجل متوسطي العمر على مدى ثلاثة عقود، ولحد الآن، توفي 60% منهم.
ولما حاولت الدراسة ربط خطر الإصابة بعوامل أخرى مثل التدخين أو شرب الكحول أو السمنة، تبين أنها لم تلعب أي دور في ارتفاع احتمال الوفاة.
ويقول الباحثون أن الخجولين إما يواجهون ضغطا كبيرا بسبب المواقف الجديدة عليهم أو أن جوانب من شخصيتهم مرتبطة بالمركز الدماغي الذي يتحكم في عمل القلب.
وتبين الأبحاث أن الأشخاص الذين لا يقلقون بشأن ما سيجلبه المستقبل ولا يهتمون بالحيثيات والتفاصيل أكثر من اللازم، وهو ما أطلقت عليه "الشخصية ب"، يتمتعون بأفضل حالة صحية.
أما أصحاب "الشخصية أ"، وهم الجادون للغاية في عملهم والأكثر عرضة للغضب والقلق، فهم يواجهون احتمالا اكبر للإصابة بإمراض القلب.
أما أصحاب "الشخصية ج"، وهم من يحاول التغلب على مشاعره وعدم إظهارها، فربطها الباحثون باحتمال اكبر للإصابة بالسرطان.
وهناك أيضا نوع رابع، "الشخصية د"، وهم المتشائمون المفتقدون إلى الثقة بالنفس، وهم أيضا يواجهون احتمالا زائدا للإصابة بإمراض القلب