ملكة الحزن
08-02-2007, 12:53 PM
يا بوحي..ياعمق جرحي ...يا سوط عقابي وصوت عذابي..يا صفحتي . أكليل فرحتي...
يا بوحي...المثتاقل بالكبرياء ...يا هودجي المتمايل على أنغام الحداء ...
يا كوكبي المتحامل على الفراغات السوداء...
أيا بوحي..أيا بوح..أيها البوح المتأصل في الحنايا ...
أيها البوح...المتغلغل في حتى النخاع...أنضبت لديك الحكايا ؟
أم أنه إمتناع ..أما عدت ترى إنعكاسا في المرايا.. أم حجبت الرؤية تفاديا لإنعكاس الإشعاع ...
أيها البوح تدلل...تفضل ...قد دعيت إلى البلاط فإدخل ...وصل وجل ...
وعن تلك الفرس العصية ترجل...أيها البوح أقبل..كفاك تمنعا ، كفاك تصدعا ،
كفاك تجرعا لسم آخر الأسطر، إبدأ الجملة من حيث ينتهي الكلام ...
ولا تعبأ بعلامات الترقيم ، وفراغ الدواة ، وتكسر الاقلام ...
لا تنشغل بتشكيل الاحرف ،ورنة السجع ،وأوزان القوافي ...
ترعبني حالتك هذه ، و كم رددت على مسامعي لا تخافي ...كم رددت أن نبعك برغم كثرة الورود عليه يظل صافي ..
كم أشرت علي أن أقطع بك البحار،وأعبر بك الفيافي...
كم أقنعتني ؛أنك ستكون لي عونا عندما يخلو طريقي من رفيق ..
وها أنت أيها البوح ،غائبا بين يدي و تأبى أن تفيق ...
أيها البوح أقبل..
أكره الوقوف على الأطلال ...لا أجيد فن الكلام ..
لا المدح ولا الذم أو التغزل ...
لا أعرف ألا أنت ...ولم تسعفني الأبجدية أبدا إلا حين أبوح
فلن تغادر نطقي ليأتي صوتا بلا روح ...
ليأتي كلامي ألغازا ً بلا شروح ...
لتأتي أصدائي كقرع على صفيح
أيها البوح ...ماذا هنالك على اللوح..؟؟
إيذان بالرحيل ...؟؟
أياك أن ترحل ...إياك أن تغادر نحو مدن الصمت
فالصمت يغوي، يدنيك منه ثم يرْحل ...
إياك أن تهاجر نحو بلدان التصنع ...
فالتصنع تاجر حرب يسبي ثم يقتل...
أياك أن تتركني هنا ...فبدونك لست أدري ما عساي أن أفعل ...
أيهاالبوح ...قد كبرت فيَّ أم كبرتُ بك لا أعلم ولن أسأل...
أذْكرني صغيرة جداً..
.وكنت مع ثنايا شِعري مجدُّل..
كنت صغيرة ...وكبرت مع أحلامي الطارئ منها و المؤجل..
كبرت وتعلقي إستفحل...لست أقدر أن أكون إلا بك...فإلى متى الإحجام..؟
يا بوحي المقاتل...
لست أعرف فيك الإستسلام ، لست أعرف أن لك زاد و مطية و سكن..
إلا أنا و الكتابة و الكلام ...
أأورثك كل هذا ساعة خصام ؟
أيّها البوح أقبْل...وثُر عليّ، إن لم تجد لديّ ما يُنقَل ..
وتُب على يديّ...كلما أصبتني في مقتل..
.وتمرغ فوق جراحي ،فوق كل الجراااح
وأحملني في ظلمة الليالي مصباح...
وبكل عزمي سأكون لك مفتاح ...
و سأرسلك مع كل ريح كذرات اللقاح...
وسأطوِّق بك عنقي كوشاح ...
سأُحلق بك عاليا ، كسعة صدر في لحظة إنشراح ...
فأقبل ...ولاتخف ..إن كنت لي مطية فأنا لك اليوم غمد من مخمل...
وإن كنت لي عبقاً فواحا ..فأنا لك أرض سخية لا تبخل..
أيها البوحُ قد دعيت إلى البلاط ...فتفضل
أيها البوح أفصح ،وفي كل أركاني تنقل
تعرفني مخلوقة من عجل ..أسأم التمهل ..فقل يا بوْحي كلي لك أطراف صاغية ...فإبدأ حيث شئت إني أتوق لحديث ذي شجون...
طوييييل...متَشعِّب...صادق يأتي على هيئته الأولى
قبل أن يتحول ..قبل أن يؤول...
أيها البوح أشتاقك و أحتاجك ...
فجدْ عليَّ ولا تبخل...
خربشات قلمى الحزين:( :(
يا بوحي...المثتاقل بالكبرياء ...يا هودجي المتمايل على أنغام الحداء ...
يا كوكبي المتحامل على الفراغات السوداء...
أيا بوحي..أيا بوح..أيها البوح المتأصل في الحنايا ...
أيها البوح...المتغلغل في حتى النخاع...أنضبت لديك الحكايا ؟
أم أنه إمتناع ..أما عدت ترى إنعكاسا في المرايا.. أم حجبت الرؤية تفاديا لإنعكاس الإشعاع ...
أيها البوح تدلل...تفضل ...قد دعيت إلى البلاط فإدخل ...وصل وجل ...
وعن تلك الفرس العصية ترجل...أيها البوح أقبل..كفاك تمنعا ، كفاك تصدعا ،
كفاك تجرعا لسم آخر الأسطر، إبدأ الجملة من حيث ينتهي الكلام ...
ولا تعبأ بعلامات الترقيم ، وفراغ الدواة ، وتكسر الاقلام ...
لا تنشغل بتشكيل الاحرف ،ورنة السجع ،وأوزان القوافي ...
ترعبني حالتك هذه ، و كم رددت على مسامعي لا تخافي ...كم رددت أن نبعك برغم كثرة الورود عليه يظل صافي ..
كم أشرت علي أن أقطع بك البحار،وأعبر بك الفيافي...
كم أقنعتني ؛أنك ستكون لي عونا عندما يخلو طريقي من رفيق ..
وها أنت أيها البوح ،غائبا بين يدي و تأبى أن تفيق ...
أيها البوح أقبل..
أكره الوقوف على الأطلال ...لا أجيد فن الكلام ..
لا المدح ولا الذم أو التغزل ...
لا أعرف ألا أنت ...ولم تسعفني الأبجدية أبدا إلا حين أبوح
فلن تغادر نطقي ليأتي صوتا بلا روح ...
ليأتي كلامي ألغازا ً بلا شروح ...
لتأتي أصدائي كقرع على صفيح
أيها البوح ...ماذا هنالك على اللوح..؟؟
إيذان بالرحيل ...؟؟
أياك أن ترحل ...إياك أن تغادر نحو مدن الصمت
فالصمت يغوي، يدنيك منه ثم يرْحل ...
إياك أن تهاجر نحو بلدان التصنع ...
فالتصنع تاجر حرب يسبي ثم يقتل...
أياك أن تتركني هنا ...فبدونك لست أدري ما عساي أن أفعل ...
أيهاالبوح ...قد كبرت فيَّ أم كبرتُ بك لا أعلم ولن أسأل...
أذْكرني صغيرة جداً..
.وكنت مع ثنايا شِعري مجدُّل..
كنت صغيرة ...وكبرت مع أحلامي الطارئ منها و المؤجل..
كبرت وتعلقي إستفحل...لست أقدر أن أكون إلا بك...فإلى متى الإحجام..؟
يا بوحي المقاتل...
لست أعرف فيك الإستسلام ، لست أعرف أن لك زاد و مطية و سكن..
إلا أنا و الكتابة و الكلام ...
أأورثك كل هذا ساعة خصام ؟
أيّها البوح أقبْل...وثُر عليّ، إن لم تجد لديّ ما يُنقَل ..
وتُب على يديّ...كلما أصبتني في مقتل..
.وتمرغ فوق جراحي ،فوق كل الجراااح
وأحملني في ظلمة الليالي مصباح...
وبكل عزمي سأكون لك مفتاح ...
و سأرسلك مع كل ريح كذرات اللقاح...
وسأطوِّق بك عنقي كوشاح ...
سأُحلق بك عاليا ، كسعة صدر في لحظة إنشراح ...
فأقبل ...ولاتخف ..إن كنت لي مطية فأنا لك اليوم غمد من مخمل...
وإن كنت لي عبقاً فواحا ..فأنا لك أرض سخية لا تبخل..
أيها البوحُ قد دعيت إلى البلاط ...فتفضل
أيها البوح أفصح ،وفي كل أركاني تنقل
تعرفني مخلوقة من عجل ..أسأم التمهل ..فقل يا بوْحي كلي لك أطراف صاغية ...فإبدأ حيث شئت إني أتوق لحديث ذي شجون...
طوييييل...متَشعِّب...صادق يأتي على هيئته الأولى
قبل أن يتحول ..قبل أن يؤول...
أيها البوح أشتاقك و أحتاجك ...
فجدْ عليَّ ولا تبخل...
خربشات قلمى الحزين:( :(